فيتامين سي وسرطان الدم: نتائج مشجعة تحتاج إلى تأكيد
تجربة سريرية في مرحلتها الثانية تشير إلى فائدة محتملة للفيتامين لدى مرضى اضطرابات الدم السابقة للسرطان.

- التجربة عشوائية مضبوطة، لكنها في مرحلتها الثانية فقط.
- قلّت الأحداث الضائرة لدى متناولي الفيتامين، ولم يتأثر تكاثر الخلايا غير الطبيعية بدرجة معنوية.
- الفائدة في البقاء على قيد الحياة جاءت من تحليل استكشافي وتحتاج إلى تجربة أكبر.
بحسب موقع ساينس دايلي، أظهرت تجربة سريرية أن تناول فيتامين سي يوميًا قد يحسّن البقاء على قيد الحياة لدى المصابين باضطرابات دم سابقة للسرطان أو بسرطانات دم مبكرة. وقد نُشرت النتائج في مجلة تابعة لجمعية السرطان الأميركية.
ماذا وجدت التجربة؟
التجربة عشوائية مزدوجة التعمية ومضبوطة بدواء وهمي، وهي من المرحلة الثانية. تناول المشاركون الفيتامين عن طريق الفم يوميًا لمدة سنة، وسُجّلت لديهم أحداث ضائرة أقل خلال الدراسة وفترة المتابعة. كما تغيّرت مستويات بعض الجزيئات المناعية المسماة السيتوكينات بطريقة ترتبط بنتائج أفضل.
في المقابل، لم يؤثر الفيتامين بدرجة معنوية في سرعة تكاثر خلايا الدم غير الطبيعية. أما التحليل الاستكشافي فبيّن أن المشاركين الذين تناولوه كانوا أكثر احتمالًا للبقاء أحياء بعد نحو ثلاث سنوات من المتابعة مقارنة بمن تناولوا الدواء الوهمي.
لماذا الحذر؟
يؤكد الباحثون أن هذه الفائدة المحتملة يجب التحقق منها في تجربة أكبر من المرحلة الثالثة. وقال البروفيسور بيتر جونز، أحد المشرفين على البحث، إنه متحمس لكن بتفاؤل حذر.
يعاني مرضى هذه الاضطرابات في الغالب من انخفاض مستمر في مستوى فيتامين سي. ولذلك يبحث العلماء هل يحسّن تصحيح هذا النقص صحتهم ونتائج علاجهم.
لا تُعد هذه النتائج سببًا لتناول مكملات فيتامين سي من تلقاء نفسك، فالدراسة خاصة بمرضى محددين وتحت إشراف طبي. وإن كنت مصابًا باضطراب في الدم، فاسأل طبيبك المعالج عن أي مكمل قبل استخدامه.
استشر طبيب الدم أو الأورام قبل تناول أي مكملات إذا كنت مصابًا باضطراب في الدم أو تتلقى علاجًا.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



