حقنة موجّهة بالموجات فوق الصوتية قد تخفف متلازمة النفق الرسغي
دراسة سريرية صغيرة تشير إلى أن حقن محلول ملحي حول العصب المضغوط قد يمنح راحة أطول من حقن الكورتيزون التقليدية.

- دراسة على 63 مريضًا قارنت الحقن المائي الموجّه بالموجات فوق الصوتية بحقن الكورتيزون.
- التحسن في الألم والتنميل ووظيفة اليد استمر وقتًا أطول مع الطريقة الجديدة.
- النتائج أولية وتحتاج إلى مزيد من البحث قبل اعتمادها على نطاق واسع.
متلازمة النفق الرسغي حالة مؤلمة تسبب تنميلًا ووخزًا وضعفًا في اليد. وتحدث عندما يتعرض العصب الأوسط للضغط أثناء مروره في ممر ضيق في الرسغ، بحسب ما نشره موقع ساينس ديلي.
تشير الدراسات إلى أن نحو 5% إلى 10% من الناس يصابون بها خلال حياتهم، وأن عدد الحالات في ازدياد. وترتبط الحالة عادةً بحركات اليد والرسغ المتكررة.
ما الجديد؟
نُشرت الدراسة في مجلة الأشعة، التابعة للجمعية الأميركية لأطباء الأشعة. شملت 63 مريضًا، وقارنت تقنية تسمى «التشريح المائي للعصب» بالحقن التقليدية بالكورتيزون. في هذه التقنية يُحقن محلول ملحي عادي حول العصب، تحت توجيه الموجات فوق الصوتية الفورية، لفصل العصب عن الأنسجة المحيطة التي تقيّد حركته.
ووجد الباحثون أن هذه الطريقة، التي تستغرق نحو 15 دقيقة، أعطت تحسنًا أطول أمدًا في الألم والتنميل ووظيفة اليد مقارنةً بحقن الكورتيزون. وتقول الدكتورة أنوباما تاندون من كلية الطب بجامعة دلهي إن حقن الكورتيزون كثيرًا ما تعطي راحة مؤقتة وتتطلب التكرار، وقد ترتبط بتغيّرات موضعية في الجلد وترقق الدهون وضعف الأوتار.
تحفظات مهمة
هذه دراسة واحدة وعدد مرضاها محدود، ويصفها الباحثون بأنها بديل واعد لمن لم تتحسن أعراضهم بالعلاجات المعتادة، وقد تساعد بعضهم على تأجيل الجراحة أو تجنبها. لا تُعد هذه النتائج توصية علاجية عامة.
إذا كنت تعاني تنميلًا أو وخزًا متكررًا في اليد، فلا تتجاهله ولا تغيّر علاجك بنفسك. ناقش مع طبيبك خيارات العلاج المتاحة لحالتك، ومنها ما إذا كانت هذه التقنية متوفرة ومناسبة لك.
راجع الطبيب إذا استمر تنميل اليد أو ألمها أو ضعفها، أو أثّر في أنشطتك اليومية.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



