نقص الحديد أثناء الحمل قد يترك أثرًا في دماغ الجنين
دراسة على الفئران تشير إلى أن نقص الحديد في فترة الحمل يغيّر توازن المعادن في الدماغ حتى بعد تعويضه.

- دراسة على الفئران: نقص الحديد قبل الولادة غيّر معادن الدماغ حتى بعد تعويضه.
- دراسات رصدية تربط انخفاض حديد الأم في بداية الحمل بخطر أعلى لاضطرابات إدراكية، دون إثبات سبب مباشر.
- النتائج مبكرة ولا تغيّر وحدها توصيات الرعاية أثناء الحمل.
بحسب جامعة روتشستر الطبية، تبدأ الخلايا في الأسابيع الأولى من الحمل ببناء أساس الدماغ، ويؤدي الحديد دورًا مهمًا في تنظيم هذه الخلايا وتشكيلها.
وتشير دراسات رصدية، وفق المصدر نفسه، إلى أن الأمهات اللواتي ينخفض الحديد لديهن في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل قد يكون خطر إنجاب طفل يعاني اضطرابات إدراكية أعلى. من هذه الاضطرابات التوحد وفرط الحركة وتشتت الانتباه وصعوبات التعلم. هذه الدراسات تُظهر ارتباطًا ولا تُثبت سببًا مباشرًا.
ماذا فعل الباحثون؟
أجرى الفريق تجربته على فئران فقط، ونشر نتائجه في مجلة التغذية. غذّى الباحثون بعض الفئران بنظام غني بالحديد وبعضها بنظام فقير به قبل الحمل وخلاله، ثم أعطوا جميع الصغار غذاءً كافيًا من الحديد بعد الولادة.
عاد الحديد في دم الصغار إلى مستواه الطبيعي، لكنه بقي مختلًّا في الدماغ. بعض المناطق ظلت ناقصة وأخرى تراكم فيها حديد فوق المعدل. ووجد الباحثون أيضًا اختلالًا في معادن أخرى، منها الكالسيوم والمغنيسيوم والمنغنيز والنحاس والزنك، وكان التغير في الدماغ أوضح منه في الدم.
وترى الباحثة الرئيسة أن تحليل الدم قبل الولادة أو بعدها قد لا يكشف الصورة الكاملة للأثر بعيد المدى. هذه نتيجة مبكرة على حيوانات ولا يمكن تعميمها على البشر مباشرة.
إذا كنتِ حاملًا أو تخططين للحمل، فاسألي طبيبك عن فحص مستوى الحديد ومتابعته منذ البداية. لا تبدئي أي مكمل حديد ولا توقفيه من تلقاء نفسك، فالجرعة المناسبة يحددها الطبيب بحسب حالتك.
راجعي طبيبك إذا شعرتِ بإرهاق شديد أو شحوب أو دوخة أثناء الحمل، أو إذا كنتِ تعانين فقر دم معروفًا.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



