مجهر جديد بالليزر قد يكشف أسرار البروتينات الصغيرة
باحثون في بيركلي طوروا جهازًا مخبريًا لتحسين وضوح الصور في المجهر الإلكتروني، وما زال بعيدًا عن الاستخدام الطبي المباشر.

- جهاز ليزري جديد يحسّن وضوح الصور في المجهر الإلكتروني.
- قد يساعد على تصوير بروتينات أصغر من تلك المتاحة اليوم.
- ما زال في مرحلة البحث، ولا أثر مباشرًا له على المرضى الآن.
بحسب موقع «ساينس ديلي»، طور فيزيائيون في جامعة كاليفورنيا في بيركلي جهازًا يسمى «صفيحة الطور الليزرية»، يهدف إلى تحسين التصوير بالمجهر الإلكتروني بالتبريد.
هذه التقنية غيّرت دراسة بنية البروتينات في السنوات العشر الماضية، وساعدت على تسريع اكتشاف الأدوية. لكن عيبها الكبير أن معظم البروتينات البشرية صغيرة جدًا، ويصعب الحصول على صور واضحة لها.
ما الجديد؟
يعتمد الجهاز على ما وصفه الباحثون بأنه أشد ليزر مركّز مستمر في العالم. ويقول الفريق إنه قد يتيح تصوير بروتينات أصغر بثلاث مرات من تلك التي تعجز عنها المجاهر الحالية.
وقد يكون الأثر الأكبر في التصوير الطبقي بالتبريد، الذي يجمع صورًا من زوايا عدة لبناء مشهد ثلاثي الأبعاد. وهو يتيح رؤية كيفية ترتيب البروتينات وتفاعلها داخل الخلية نفسها. وقال البروفيسور هولغر مولر، قائد الفريق، إن زيادة نسبة الإشارة إلى الضجيج يُتوقع أن تتجاوز هذه القيود.
هذه نتائج تقنية في مرحلة التطوير، وهي بعيدة عن التطبيق الطبي المباشر.
لا يتطلب هذا الخبر أي تغيير في عاداتكم الصحية أو علاجكم. هو مثال على أبحاث أساسية قد تسهم مستقبلًا في فهم الأمراض وتطوير الأدوية، لكن ذلك يحتاج سنوات.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



