أستراليا: تراجع إصابات الزهري والكلاميديا بعد توصيات مضاد حيوي
دراسة رصدية تربط توصيات استخدام مضاد حيوي بعد العلاقة الجنسية بانخفاض التشخيصات لدى الرجال المثليين وثنائيي الميول.

- انخفضت تشخيصات الزهري 55% والكلاميديا 36% عن المتوقع خلال 27 شهراً بعد الإرشادات الأسترالية.
- شملت الدراسة بيانات أكثر من 78 ألف رجل في 29 خدمة صحية، وهي رصدية وتثبت ارتباطاً لا سبباً.
- هذا الأسلوب يُستخدم تحت إشراف طبي وفق إرشادات رسمية، ولا يصلح تناول المضادات الحيوية بقرار شخصي.
بحسب موقع «ميديكال إكسبريس»، وجد باحثون بقيادة معهد بيرنت في أستراليا مؤشرات واعدة على أن مضاداً حيوياً معروفاً قد يساعد في خفض تشخيصات الزهري والكلاميديا لدى الرجال المثليين وثنائيي الميول. نُشرت الدراسة في مجلة «نيتشر هيلث».
ماذا وجد الباحثون؟
يقوم هذا الأسلوب على تناول مضاد دوكسيسيكلين خلال 72 ساعة بعد العلاقة الجنسية، للحد من خطر العدوى البكتيرية المنقولة جنسياً. وقد صدرت إرشادات وطنية بشأنه في أستراليا في سبتمبر 2023.
حلّل الباحثون بيانات أكثر من 78 ألف رجل راجعوا 29 خدمة للصحة الجنسية والطب العام بين يناير 2022 وديسمبر 2025. وخلال 27 شهراً بعد صدور الإرشادات، كانت تشخيصات الزهري أقل بنسبة 55% من المتوقع بحسب اتجاهات سابقة، وتشخيصات الكلاميديا أقل بنسبة 36%.
السياق والحدود
يأتي ذلك بعد سنوات من الارتفاع. فقد زادت معدلات الزهري والسيلان على المستوى الوطني بأكثر من 50% خلال عقد، وسُجّل نحو 6000 تشخيص بالزهري في عام 2025 وحده، وفق بيانات معهد كيربي.
قال الباحث الرئيسي الدكتور مايكل تريغر إن التجارب السريرية أظهرت سابقاً أثر هذا الأسلوب على خطر الفرد، وإن الجديد هو ظهور أثر على مستوى المجتمع. وتصف الدراسة العلاقة بأنها «ارتباط» بين تغيّر وصف الدواء وانخفاض التشخيصات، فهي ليست تجربة تثبت السببية.
العدوى المنقولة جنسياً مشكلة صحية عامة، والفحص المبكر والاستشارة الطبية الخطوة الأهم أياً كان الوضع. المضادات الحيوية لا تُؤخذ دون وصفة وإشراف طبيب، وهذه الدراسة وصفت واقعاً في أستراليا ولا تدعو أحداً إلى تجربة هذا الأسلوب بمفرده.
إذا كنت قلقاً من تعرّض لعدوى منقولة جنسياً أو ظهرت لديك أعراض، فراجع طبيباً لإجراء الفحص وتلقي النصيحة المناسبة.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



