خبراء: عوائد التحول الأخضر قد تموّل التغطية الصحية
مقال في المجلة الطبية البريطانية يقترح تخصيص حصة من عوائد الطاقة النظيفة للصحة في الدول الأقل دخلاً.

- خبراء يقترحون تخصيص حصة من عوائد التحول الأخضر للصحة.
- دعم الوقود الأحفوري بلغ 733 مليار دولار عام 2024، وهو أكبر بكثير من فجوة تمويل الصحة.
- التجارب السابقة تُظهر أن العوائد قد لا تصل إلى الصحة دون ضمانات.
بحسب موقع «ميديكال إكسبرس»، يرى خبراء في العدد المناخي من المجلة الطبية البريطانية أن التحول إلى الطاقة الخضراء فرصة لتمويل التغطية الصحية الشاملة في الدول منخفضة ومتوسطة الدخل. وهذا رأي خبراء ومقترح، وليس قراراً أو نتيجة تجربة.
يقترح الخبراء تخصيص حصة محددة من الأموال الناتجة عن خفض دعم الوقود الأحفوري، وفرض ضرائب الكربون، وتحصيل عوائد المعادن الحيوية، لتُنفق على الصحة.
أرقام المقارنة
أُنفق عام 2024 نحو 733 مليار دولار على دعم الوقود الأحفوري عالمياً. وتقدّر فجوة التمويل السنوية اللازمة للتغطية الصحية الشاملة في هذه الدول بين 20 و53 مليار دولار. ويشير الخبراء إلى أن خفض الدعم قد يوفر موارد كبيرة للصحة، ومعه عوائد الكربون والمعادن مثل الليثيوم والكوبالت.
تحذيرات
يحذر الخبراء من أن تضيع العوائد في الميزانية العامة، أو تتآكل بالتهرب الضريبي وضغوط المستثمرين لخفض الإتاوات. وأشاروا إلى إصلاحات سابقة في إندونيسيا والبرازيل لم تتحول إلى استثمار صحي مستدام كما كان مأمولاً. ويدعون وزارات الصحة والمجتمع المدني إلى التأثير في قواعد تُرسَّخ الآن. ويرون كذلك أن آليات دولية، مثل مبادلة الديون بالصحة، ضرورية لتحقيق انتقال عادل.
هذا نقاش حول سياسات تمويل الصحة، وليس نصيحة علاجية. قد يهمك إن كنت تتابع شأن النظم الصحية في الدول منخفضة ومتوسطة الدخل. ولا يغيّر الخبر شيئاً في رعايتك الصحية اليومية.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



