تحقيق بريطاني: إخفاقات حكومية فاقمت كورونا في دور الرعاية
التقرير السادس للجنة التحقيق يقول إن حماية المسنين لم تكن أولوية في بداية الجائحة.

- أكثر من 43 ألف وفاة مرتبطة بكورونا في دور الرعاية البريطانية
- نقص معدات الوقاية وغياب العزل عند نقل المرضى من أبرز الإخفاقات
- قيود الزيارات أضرت بصحة النزلاء ورفاههم
بحسب هيئة الإذاعة البريطانية، خلص تحقيق رسمي في بريطانيا إلى أن إخفاقات حكومية في قطاع الرعاية هيأت بيئة سمحت للفيروس بالانتشار «كالنار في الهشيم».
جاء ذلك في التقرير السادس للجنة التحقيق في كورونا، ويقع في 287 صفحة. وقالت رئيسة اللجنة إن التركيز الأساسي في المرحلة الحرجة كان على حماية المستشفيات، وإن ما بُذل لحماية سكان دور الرعاية والعاملين فيها لم يكن كافيًا.
أبرز ما ورد في التقرير
سُجلت أكثر من 43 ألف وفاة مرتبطة بكورونا في دور الرعاية بين مارس 2020 ويوليو 2022. وذكر التقرير نقصًا في معدات الوقاية، فاضطر العاملون إلى حلول بديلة مثل أكياس القمامة. ورأى أن نقل مرضى المستشفيات إلى دور الرعاية كان مفهومًا، لكن الإرشادات كان ينبغي أن توضح ضرورة عزلهم، وهذا لم يحدث في إنجلترا وويلز وأيرلندا الشمالية.
وأشار إلى غياب الدعم المالي للعاملين، ما صعّب عليهم البقاء في المنزل عند الإصابة. كما رأى أن قيود الزيارات ألحقت ضررًا كبيرًا بالنزلاء وذويهم، وأن الأدلة بحلول سبتمبر 2020 أظهرت أن الزوار يشكلون خطرًا ضئيلًا، لكن كثيرًا من الدور لم تخفف القيود. ورصد التقرير أيضًا أوامر عامة بعدم الإنعاش في بعض الدور، وهي غير قانونية.
كان نحو 1.5 مليون بالغ يقيمون في دور الرعاية أو يتلقون الدعم في منازلهم عند بدء الجائحة.
التقرير بريطاني، لكن دروسه عامة: كبار السن ومن يحتاجون رعاية طويلة يستحقون حماية مبكرة، دون عزلهم عن أسرهم أكثر من اللازم. إن كان لديك قريب في دار رعاية أو يحتاج رعاية منزلية، فاسأل عن إجراءات مكافحة العدوى وتنظيم الزيارات.
استشر الطبيب بشأن أفضل طرق حماية قريبك المسن أو المصاب بمرض مزمن من العدوى.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



