نظارات الواقع الافتراضي قد تفهم جهدك الذهني لعلاج الألم
بحث بريطاني يربط حركة العينين بالجهد الذهني، ويأمل تكييف علاج الألم المزمن مع كل شخص.

- حجم البؤبؤ ونمط الرمش قد يدلان على الجهد الذهني أثناء الواقع الافتراضي.
- شملت الدراسة 84 متطوعاً، نصفهم تقريباً يعانون ألماً مزمناً.
- النظام المتكيف فكرة مستقبلية ولم تثبت فائدته العلاجية بعد.
قد يساعد الجمع بين الذكاء الاصطناعي وتتبع حركة العينين في الواقع الافتراضي على تخصيص علاج الألم المزمن يوماً ما. هذا ما يقوله باحثون في جامعة إيست أنجليا، بحسب موقع ميديكال إكسبريس.
وجد الفريق أن تغيرات صغيرة في حجم بؤبؤ العين وأنماط الرمش تكشف مقدار الجهد الذي يبذله الدماغ أثناء مهام في الواقع الافتراضي. ونُشر البحث في مجلة ساينتفك ريبورتس.
ما الفكرة؟
يقول الباحثون إن برامج الواقع الافتراضي تقدم عادة التجربة نفسها للجميع، مع أن الألم والجهد الذهني يتبدلان من لحظة إلى أخرى. وفي المستقبل قد تقرأ النظارة الجهد الذهني من العينين وتعدّل العلاج لحظياً، فإذا شعر المستخدم بإرهاق ذهني تغيّرت التجربة.
شملت الدراسة 84 متطوعاً، منهم 42 يعانون ألماً مزمناً في العضلات والعظام مثل التهاب المفاصل والفيبرومyalجيا.
ويقدّر الباحثون أن الألم المزمن يصيب نحو 1.5 مليار إنسان في العالم. لكن الدراسة ما زالت في مرحلة مبكرة، وما قيس فيها هو الجهد الذهني فقط. لم تثبت بعد فائدة علاجية لهذا النظام المتكيف.
الواقع الافتراضي لعلاج الألم ما زال قيد البحث، ولا يغني عن خطة العلاج التي يضعها طبيبك. إذا كنت تعاني ألماً مزمناً فاسأل طبيبك عن الخيارات المتاحة، ومنها العلاجات التي لا تعتمد على الدواء.
راجع الطبيب إذا استمر الألم أسابيع أو أثّر في نومك وعملك وحياتك اليومية.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



