تجربة بريطانية تختبر دواءين قديمين ضد ألزهايمر
تجربة سريرية جديدة تختبر عدة أدوية في وقت واحد، أملاً في اختصار سنوات من البحث عن علاج.

- التجربة تختبر عدة أدوية معاً، بدءاً بدواءين مستخدمين أصلاً لأمراض أخرى.
- الهدف معرفة هل يخففان أعراض الذاكرة والتفكير، ولم تظهر نتائج بعد.
- هذا اختبار علمي، وليس توصية باستخدام الدواءين ضد ألزهايمر.
أُطلقت في بريطانيا تجربة سريرية جديدة يأمل العلماء أن تختصر سنوات من البحث عن علاجات لمرض ألزهايمر، بحسب ما نقلته هيئة الإذاعة البريطانية.
تختبر التجربة عدة أدوية في الوقت نفسه. تبدأ بدواءين مستخدمين أصلاً في علاج أمراض أخرى: ميتفورمين لداء السكري من النوع الثاني، وأتوموكسيتين لاضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه. اختارت لجنة دولية من الخبراء هذين الدواءين.
كيف تعمل التجربة؟
تُقارن نتائج الأدوية المختبرة بمجموعة واحدة من المشاركين تتناول دواءً وهمياً. لذلك يكون احتمال حصول المشارك على علاج فعلي أعلى منه في التجارب التقليدية. وإذا لم يظهر دواء ما فائدة، يمكن إيقاف اختباره بسرعة وإضافة دواء آخر مكانه. وبحسب التقرير، استُخدم هذا الأسلوب بنجاح في أبحاث السرطان ومرض العصبون الحركي.
ستفحص الدراسة هل تخفف هذه الأدوية أعراضاً مثل مشكلات الذاكرة والتفكير، وهل تساعد المرضى على الحفاظ على جودة حياتهم. ويقول الباحث الرئيسي إن الدواءين قد يقللان التهاب الدماغ، وهو من العوامل التي تدفع إلى تلف الخلايا العصبية.
أول مشاركة في التجربة امرأة في السابعة والستين شُخّصت بألزهايمر في يناير. قالت إن المشاركة تمنحها شعوراً بالقوة لأنها تفعل شيئاً بدل الانتظار.
لا تعني هذه التجربة أن دواء السكري أو دواء اضطراب فرط الحركة يعالج ألزهايمر. هذا ما تحاول الدراسة معرفته. لا تبدأ أي دواء ولا توقفه من تلقاء نفسك، وناقش أي سؤال عن علاج الخرف مع طبيبك.
راجع الطبيب إذا لاحظت تدهوراً متزايداً في الذاكرة أو التفكير لديك أو لدى قريب لك.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



