دراسة تربط أدوية السكري والسمنة بإصابة أسرع للعين الثانية
نتائج عُرضت في مؤتمر طبي تشير إلى ارتباط، لكنها لا تثبت أن الأدوية هي السبب.

- الدراسة تخص مرضى أُصيبوا أصلًا بالمرض في إحدى العينين، وتبحث في توقيت إصابة العين الثانية.
- 69.5% من المستخدمين أصيبت العين الثانية خلال ستة أشهر مقابل 52% من غير المستخدمين.
- الارتباط لا يعني السببية، والباحثون يدعون إلى مزيد من الدراسة.
بحسب موقع ميديكال إكسبرس، عُرضت دراسة في اجتماع الأكاديمية الأميركية لطب العيون في نيو أورلينز. وقارنت الدراسة توقيت إصابة العين الثانية بمرض في العصب البصري، هو اعتلال العصب البصري الإقفاري الأمامي غير الشرياني، لدى مرضى تعرضوا لأدوية من فئة ناهضات مستقبلات الببتيد الشبيه بالغلوكاغون-1 ومرضى لم يتعرضوا لها.
ماذا وجد الباحثون؟
شملت المقارنة 1440 مستخدمًا لهذه الأدوية و20713 غير مستخدم. وحدثت الإصابة في غضون ستة أشهر لدى 69.5% من المستخدمين مقابل 52% لدى غير المستخدمين، بنسبة خطر نسبي بلغت 2.63. وكانت النتائج متسقة عبر الحقبتين الزمنيتين اللتين شملهما التحليل.
كيف نقرأ هذه النتائج؟
هذه دراسة رصدية تشير إلى ارتباط فقط، ولا تثبت أن الأدوية سببت الإصابة. ولاحظ الباحثون أيضًا أن مستوى السكر التراكمي كان أعلى لدى المستخدمين، وقد يكون لذلك أثر في النتائج. وقالت الباحثة الرئيسية أشلي تين إن النتائج تؤكد الحاجة إلى مزيد من البحث في هذه العلاقة.
وتهم هذه النتائج قراءً في دول عربية كثيرة يتزايد فيها السكري والسمنة وتُستخدم فيها هذه الأدوية. لكن الدراسة لا تقول إن الدواء يسبب المرض ابتداءً.
لا تدعو هذه النتائج وحدها إلى القلق ولا إلى تغيير العلاج. فهذه الأدوية تفيد كثيرًا من المرضى، ولا يقرر الاستمرار عليها أو التوقف عنها إلا الطبيب. إذا كنت تستخدمها وسبق أن أُصبت بمشكلة في العصب البصري، فاذكر ذلك لطبيبك.
راجع طبيب العيون فورًا عند أي تغيّر مفاجئ في الرؤية، وأخبره بالأدوية التي تستخدمها.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



