البابا لا يحتاج علاجاً إضافياً بعد جراحة سرطان الرئة
أكدت الفحوص أن الورم سرطان غدي في الرئة، وأنه كان موضعياً.

- الفحوص أكدت أن الورم سرطان غدي في الرئة وكان موضعياً.
- أجريت جراحة لاستئصال الفص السفلي من الرئة اليمنى.
- بحسب الفاتيكان، لا حاجة إلى علاج إضافي.
أعلن الأطباء أن البابا ليو الرابع عشر لا يحتاج إلى علاج إضافي بعد عملية أزالوا فيها ورماً سرطانياً من رئته، بحسب بيان نقلته بي بي سي عن الفاتيكان.
وأكدت نتائج فحص الأنسجة المستأصلة التشخيص الأولي، وهو سرطان غدي في الرئة. وبيّنت أن المرض كان موضعياً. وقال البيان إن التقييم اللاحق من أطباء الأورام خلص إلى أنه لا حاجة لعلاج آخر.
تفاصيل العملية
أُجريت الجراحة في 13 أكتوبر واستغرقت 90 دقيقة، وشملت استئصال الفص السفلي من الرئة اليمنى. وكان البابا قد أعلن أن الأطباء وجدوا عقدة في رئته، وأنه جرى اكتشافها «في مرحلة مبكرة».
غادر البابا البالغ 71 عاماً مستشفى جيميلي في روما بعد أربعة أيام من العملية، وعاد إلى لقائه الأسبوعي في ساحة القديس بطرس يوم الأربعاء.
يُظهر الخبر أهمية اكتشاف العقد الرئوية مبكراً، لأن الورم الموضعي قد يُعالج بالجراحة وحدها في بعض الحالات. ولا تُقاس حالة شخص على آخر، فلكل مريض تقييمه الخاص عند طبيبه.
راجعوا الطبيب إذا ظهر سعال مستمر أو أعراض تنفسية لا تجدون لها تفسيراً.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.


