الذكاء الاصطناعي يدوّن ملفك الطبي: ما المخاطر المحتملة؟
باحثان من كلية الطب في جامعة ميشيغان يحذّران من أن أخطاء الأجهزة الكاتبة للملاحظات الطبية قد تتسلل إلى السجل الرسمي للمريض.

- أدوات تكتب الملاحظات الطبية أثناء الزيارة تنتشر في المستشفيات، بحسب المصدر.
- قد تخطئ الأداة أو تختلق معلومة، وقد تضعف دقتها مع لهجات لم تُدرَّب عليها.
- يدعو الباحثان إلى مراجعة دقيقة من الأطباء وفحص مستمر للأنظمة.
بحسب موقع «مديكال إكسبرس»، تلجأ مستشفيات متزايدة إلى أدوات ذكاء اصطناعي تصغي إلى حديث الطبيب مع المريض وتكتب الملاحظات الطبية بدلاً منه. وتُروَّج هذه الأدوات حلاً لما يُسمّى «وقت البيجاما»، أي الساعات التي يقضيها الأطباء في كتابة الملفات بعد انتهاء الدوام.
لماذا يهمّ ما يكتبه الجهاز؟
تشكّل هذه الملاحظات أساس بيانات تُبنى عليها أمور كثيرة، من الفواتير إلى الأبحاث إلى القرارات العلاجية. وتقول إحدى الباحثتين في مقال نشرته مجلة علمية متخصصة إن الطبيب كان في السابق هو من يختار ما يُدوَّن، أما الآن فالآلة هي التي تقرر ما يصبح بيانات.
أين تكمن المخاوف؟
يشير الباحثان إلى أن هذه الأنظمة غالباً ما تكون مغلقة وبيانات تدريبها غير معلنة. ويضيف الباحث الآخر أن النماذج تُدرَّب عادة على اللغة الإنجليزية واللهجات الأميركية، وأن هناك دراسات مقلقة تفيد بأن أداءها يتراجع مع أصحاب اللهجات المختلفة. وإذا اختلق الجهاز معلومة لم يقلها أحد، فقد تدخل هذه «الهلوسة» في السجل الرسمي.
من المفترض أن يراجع الأطباء الملاحظات للتأكد من دقتها، لكن الباحث يرى أن الحافز ضعيف لقراءتها سطراً سطراً ما دامت تبدو سليمة في مجملها. وقد تقلّ دقة الأدوات مع الوقت إن لم تُحدَّث، ولذلك يدعو الباحثان إلى مراجعتها باستمرار وقياس أمور أكثر وبصورة أدق، لا الأمور السهلة القياس فقط.
يُذكر أن ما سبق مقال تحليلي كتبه باحثان، وليس تجربة قاست حجم الضرر على المرضى.
إذا استخدم طبيبك أداة من هذا النوع، يمكنك أن تسأله عنها بهدوء. اذكر أدويتك وأعراضك بوضوح، وراجع ملخص زيارتك إن أتيح لك.
إذا لاحظت خطأ في معلوماتك الطبية المدوّنة، فأخبر طبيبك أو المنشأة الصحية ليصحّحوه.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.


