سحب 1.6 مليون رطل من النقانق واللحوم الباردة بسبب عطل تبريد
تقول السلطات الأميركية إن هذه المنتجات ربما تعرضت لحرارة مرتفعة أثناء التخزين، وتنصح بعدم أكلها.

- سُحبت نحو 1.6 مليون رطل من اللحوم الجاهزة بعد عطل في مبرد أحد المستودعات.
- لا توجد حتى الآن تقارير مؤكدة عن إصابات، لكن الدائرة تنصح بعدم أكل المنتجات المسحوبة.
- للتحقق من منتج بعينه، ارجع إلى قائمة المنتجات المنشورة على موقع الدائرة.
بحسب دائرة سلامة الأغذية والتفتيش التابعة لوزارة الزراعة الأميركية، تُسحب من الأسواق نحو 1.6 مليون رطل (726 ألف كيلوغرام) من النقانق ولحم الخنزير المقدد واللحوم الباردة والسجق. السبب أن هذه المنتجات ربما ارتفعت حرارتها أثناء التخزين.
صنعت المنتجات شركة أميركية في ولاية ماساتشوستس، بين نحو 31 مارس و7 أكتوبر. وهي لحوم ودواجن جاهزة للأكل، وشُحنت إلى متاجر ومواقع خدمات غذائية في الولايات المتحدة وفي هونغ كونغ. وصنفت الدائرة السحب في الفئة الأولى، وهي أعلى فئات الخطورة لديها.
ماذا حدث؟
بدأت القصة في الأول من أكتوبر، حين اشتكى أحد زبائن المتاجر من أن المنتجات وصلت دافئة. فحصت الشركة الأمر ووجدت أن مبردًا في أحد المستودعات لم يحافظ على برودة ثابتة.
وتشمل القائمة النقانق، ولحم الخنزير المقدد، ولحم الديك الرومي والجبن اللحمي المقطع، والمرتديلا، ولحم البقر المملح، والبسطرمة، إضافة إلى سجق الدجاج وكرات اللحم وأقراص الإفطار. وتُباع تحت ثماني علامات تجارية. بعض المنتجات تحمل تاريخ صلاحية يمتد إلى فبراير 2027، فقد تكون في ثلاجات البيوت منذ أسابيع.
وبحسب جامعة مينيسوتا، كلما طال بقاء الطعام سريع التلف في «منطقة الخطر» الحرارية، أُتيحت للجراثيم المسببة لأمراض الغذاء فرصة أطول للتكاثر. ولم تُسجل حتى الآن تقارير مؤكدة عن إصابات بسبب هذه المنتجات. وأوصت الدائرة بعدم أكلها، وبالتخلص منها أو إعادتها إلى المتجر الذي اشتُريت منه.
إن كنت في الولايات المتحدة أو هونغ كونغ أو اشتريت هذه المنتجات من هناك، فراجع قائمة المنتجات وأرقام الدفعات على موقع الدائرة قبل أكلها. الخبر لا يذكر وصولها إلى أسواق عربية. ويبقى الدرس عامًا: حافظ على اللحوم الجاهزة باردة، ولا تأكل طعامًا وصلك دافئًا.
إذا ظهرت عليك أعراض بعد أكل هذه المنتجات، مثل القيء أو الإسهال أو الحمى، فراجع الطبيب.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



