حكة وألم حميمان يُهملان طويلاً: قصة مرض جلدي مزمن
امرأة بريطانية شخّصها الأطباء خطأً مرات عدة قبل أن تعرف أنها تعاني مرضاً التهابياً مزمناً يصيب المنطقة التناسلية.

- الحزاز المتصلب مرض التهابي مزمن يسبب بقعاً بيضاء وحكة وألماً في المنطقة التناسلية، وهو غير معدٍ.
- يتأخر تشخيصه كثيراً بسبب الحرج وقلة الوعي، وقد يُخلط بالتهابات فطرية أو بأمراض منقولة جنسياً.
- التقديرات الحالية لانتشاره محدودة، وأصحاب البحث يرون أنها أقل من الواقع.
نقلت هيئة الإذاعة البريطانية قصة مونيكا توماس، وهي في الرابعة والثلاثين. بدأت تعاني حكة وألماً في المنطقة الحميمة وهي في سن المراهقة. ورغم زياراتها المتكررة للأطباء، فُسّرت الأعراض على أنها التهاب فطري.
ساءت حالتها لاحقاً، فظهرت تقرحات وبثور وألم مستمر. تقول إنها لزمت الفراش مدة طويلة لأنها لم تستطع المشي. وتذكر أنها فُحصت ثماني وعشرين مرة خلال ستة أشهر قبل أن يُعرض عليها أخذ خزعة.
ما هذا المرض؟
شُخّصت حالتها في النهاية بأنها «الحزاز المتصلب». وبحسب طبيبة عامة متخصصة في صحة المرأة تحدثت إلى الهيئة، هو مرض التهابي مزمن يصيب المنطقة التناسلية. قد تظهر فيه بقع بيضاء مع حكة وألم وتشقق وتمزقات. يصيب الرجال والنساء، لكنه أكثر شيوعاً لدى النساء فوق الخمسين، وفيه خطر صغير للإصابة بسرطان الفرج.
تضيف الطبيبة أن المرض يجعل الجماع والتبول مؤلمين، وكثيراً ما يُخلط بينه وبين الأمراض المنقولة جنسياً، لكنه غير معدٍ. وقدّر تحليل لجامعة بريستول أنه يصيب نحو واحد في المئة من النساء في منطقتين بإنجلترا. وترجّح الباحثة المشاركة أن الرقم أقل من الواقع بسبب تأخر التشخيص، وتقول إن الخجل وقلة الوعي، حتى بين العاملين الصحيين، يعيقان طلب المساعدة. وتؤكد الحاجة إلى مزيد من البحث.
تقول مونيكا إن تكرار الأخطاء في التشخيص أثّر كثيراً في صحتها النفسية، وإنها عاشت فترة موحشة بلا جواب.
الحكة أو الألم الحميمان المستمران ليسا أمراً يُحتمل بصمت، وطلب الفحص ليس عيباً. إن لم تتحسن الأعراض بعد العلاج الأول، فاسألي طبيبك عن أسباب أخرى ممكنة. وقد يكون الحرج أشد في بيئاتنا، لذا يساعد أن تطلبي طبيبة إن كان ذلك أيسر عليك.
راجعي الطبيب إذا استمرت الحكة أو الألم أو ظهرت بقع بيضاء أو تشققات أو تقرحات في المنطقة التناسلية، أو إذا لم يتحسن التشخيص الأول.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



