متى تصبح جراحة ضخامة عضلة القلب خياراً؟
جرّاح قلب في مايو كلينك يشرح أن العلاج يبدأ بالأدوية، وأن الجراحة تُدرس عند استمرار الأعراض.

- الحالة وراثية وتصيب نحو شخص من كل 500.
- التشخيص يعتمد أساساً على تخطيط صدى القلب.
- الجراحة تُدرس عند استمرار الأعراض رغم الأدوية أو عدم تحملها.
اعتلال عضلة القلب الضخامي حالة وراثية شائعة نسبياً، تصيب نحو شخص من كل 500، بحسب جرّاح القلب جوزيف ديرياني من مايو كلينك. وفي هذه الحالة تزداد عضلة القلب سماكة، وغالباً في الجدار الفاصل بين حجرتي الضخ الرئيسيتين.
قد يؤدي ذلك إلى انسداد مسار خروج الدم من القلب. وقد يكون الاعتلال انسدادياً أو تيبّسياً، وكلاهما قد يسبب ضيق النفس وألم الصدر والتعب وقلة الطاقة وانخفاض التحمّل.
التشخيص والعلاج
يعتمد الأطباء غالباً على تخطيط صدى القلب، وهو فحص بالموجات فوق الصوتية يقيس سماكة العضلة. وقد تكشف فحوص الدم بعض الطفرات الوراثية، لكنها لا تكشفها كلها، فيبقى التصوير الوسيلة الأساسية.
يبدأ العلاج عادةً بأدوية، منها حاصرات بيتا وحاصرات قنوات الكالسيوم ومثبطات الميوسين الأحدث، لتخفيف الأعراض.
الجراحة
يقول ديرياني إن الجراحة نادراً ما تكون الخيار الأول. ويُنظر فيها حين تستمر الأعراض رغم الدواء، أو حين لا يتحمل المريض العلاج الدوائي. والنوع الانسدادي، وهو الأكثر شيوعاً، هو الذي يمكن للجراحة علاجه غالباً، عبر استئصال جزء من عضلة الحاجز لدى مرضى يُختارون بعناية.
إذا شُخّصت بهذه الحالة، فاسأل طبيبك عن مدى استجابة أعراضك للعلاج. لا توقف دواءً ولا تغيّر جرعته دون استشارته، وقرار الجراحة يتخذه فريق القلب بعد تقييم حالتك.
راجع الطبيب إذا ظهر ضيق في النفس أو ألم في الصدر أو تعب غير معتاد، فهذه أعراض تحتاج إلى تقييم طبي.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



