الخوف من فقدان الإعانة يُبعد بعض ذوي الإعاقة عن الرياضة
تقرير بريطاني جديد يرصد قلقاً يمنع كثيرين من ممارسة النشاط البدني خشية أن يُعدّ دليلاً على عدم حاجتهم إلى الدعم المالي.

- 80% من المشاركين في الاستطلاع البريطاني خشوا أن يعرّض نشاطهم إعاناتهم للخطر.
- قال نحو ثلاثة أرباع المشاركين إنهم سيتحركون أكثر لو ضمنوا بقاء إعاناتهم.
- النتائج تصف تجارب المشاركين ولا تفسّر أسباب كل قرار إداري.
بحسب موقع «ميديكال إكسبرس»، يشعر بعض الأشخاص ذوي الإعاقة بقلق لا يخطر ببال غيرهم عند الذهاب إلى السباحة أو حصة رياضية. يخشون أن يُفسَّر نشاطهم على أنه سبب لوقف إعاناتهم. ويسمي الباحثون هذا الخوف «فخ النشاط».
ماذا وجدت الدراسة؟
التقرير صدر عن منظمة حقوق ذوي الإعاقة في بريطانيا، ويستند إلى بحث قادته باحثة في جامعة دارام. شمل البحث استطلاعاً لأكثر من 200 شخص من ذوي الإعاقة، ونقاشات جماعية مع أكثر من 30 مشاركاً. وقال 80% ممن شملهم الاستطلاع إنهم يخشون أن يعرّض نشاطهم البدني إعاناتهم للخطر.
ومن بين المشاركين الذين تقدموا بطلب إعانة أو يتلقونها، قال واحد من كل خمسة فقط إنه راضٍ عن مقدار نشاطه. وقال نحو ثلاثة أرباعهم إنهم سيزيدون نشاطهم لو علموا أن إعاناتهم لن تتأثر. وأفاد أكثر من ربعهم بأن إعانة أو دعماً مالياً آخر سُحب منهم بسبب النشاط البدني. لكن الباحثين يوضحون أن هذه روايات المشاركين، وأن الاستطلاع وحده لا يثبت سبب كل قرار.
حواجز أخرى أمام الحركة
بحسب هيئة «سبورت إنجلاند»، يمارس نحو 40% من البالغين ذوي الإعاقة في إنجلترا أقل من 30 دقيقة أسبوعياً من النشاط المعتدل، أي ما يجعل التنفس أسرع من المعتاد مثل المشي السريع. وهذه النسبة تقارب ضعف نظيرتها لدى غير ذوي الإعاقة. ويضاف إلى ذلك ارتفاع التكاليف وصعوبة وصول بعض المرافق. وتتعلق النتائج بنظام الإعانات في بريطانيا، ولا تتوافر بيانات عن الدول العربية في هذا الخبر.
الحركة المناسبة مفيدة للصحة عموماً، ومن حق كل شخص أن يسعى إليها. إن كنت من ذوي الإعاقة، فاسأل طبيبك أو أخصائي العلاج الطبيعي عن النشاط الأنسب لحالتك. وإن كانت لديك مخاوف تخص الإعانات، فاستفسر عنها من الجهة المختصة في بلدك.
استشر طبيبك أو أخصائي العلاج الطبيعي قبل بدء أي نشاط جديد، خاصة إن كانت لديك حالة صحية مزمنة.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



