التوت الأزرق يوميًا والمزاج: دراسة صغيرة ونتائج أولية
دراسة تجريبية صغيرة على كبار السن رصدت تغيرات في بكتيريا الأمعاء، لكن أثره في المزاج لم يكن ذا دلالة إحصائية.

- الدراسة صغيرة وتجريبية: أكمل 18 مشاركًا فقط، وكلهم من كبار السن.
- تحسن الأعراض لم يكن ذا دلالة إحصائية مقارنة بالمجموعة الوهمية.
- النتائج أولية ولا تثبت أن التوت الأزرق يعالج الاكتئاب.
بحسب موقع «ساينس ديلي»، أجرى باحثون دراسة تجريبية صغيرة لمعرفة هل يؤثر تناول التوت الأزرق يوميًا في بكتيريا الأمعاء وفي أعراض الاكتئاب لدى كبار السن.
كيف أُجريت الدراسة؟
شملت الدراسة بالغين عمرهم 65 عامًا فأكثر، قليلي النشاط البدني ولديهم أعراض اكتئاب خفيفة. وزُّعوا عشوائيًا، دون أن يعرف المشاركون أو الباحثون من تلقى ماذا، على مجموعتين. تناولت الأولى 48 غرامًا من مسحوق التوت الأزرق يوميًا، أي ما يعادل نحو كوبين من الثمار الطازجة، وتناولت الثانية مسحوقًا وهميًا لمدة ثلاثة أشهر. أكمل الدراسة 18 مشاركًا فقط، معظمهم نساء.
ماذا وجدوا؟
لاحظ الباحثون انخفاضًا أكبر وأكثر ثباتًا في أعراض الاكتئاب لدى من تناولوا التوت الأزرق، مع تغيّرات طفيفة في جينات مرتبطة بإنزيمات بكتيريا الأمعاء. لكن هذا التحسن لم يكن ذا دلالة إحصائية عند مقارنته بالمجموعة الوهمية.
لذلك لا تثبت الدراسة أن التوت الأزرق يخفف الاكتئاب. هي تعطي مؤشرات أولية فقط على صلة محتملة بين الغذاء وميكروبيوم الأمعاء والصحة النفسية، وتحتاج إلى دراسات أكبر.
الفواكه والألياف جزء من غذاء صحي، لكن لا يوجد ما يدعم اعتبار التوت الأزرق علاجًا للاكتئاب. لا تغيّر خطة علاجك بسبب خبر كهذا.
إذا استمر الحزن أو فقدان الاهتمام عدة أسابيع، أو أثّر في نومك وحياتك اليومية، فراجع طبيبك. وإذا راودتك أفكار لإيذاء نفسك فاطلب مساعدة عاجلة فورًا.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.


