دفاع غير متوقع في الخلايا العصبية ضد بروتين التصلب الجانبي الضموري
باحثون يابانيون رصدوا في الخلايا المزروعة وفي الفئران آلية تساعد العصبونات على التخلص من بروتين مرتبط بالمرض قبل أن يتكتل.

- دراسة مخبرية على خلايا وفئران كشفت آلية دفاع جديدة ضد تكتل بروتين مرتبط بالمرض.
- الآلية تعمل على ما يبدو بمعزل عن الالتهام الذاتي المعروف.
- النتائج مبكرة ولم تتحول بعد إلى علاج للمرضى.
بحسب موقع «ميديكال إكسبريس»، توصل فريق من جامعة ناغويا اليابانية إلى آلية دفاع لم تكن متوقعة تشغّلها العصبونات الحركية. تساعدها هذه الآلية على تجنب تكتل بروتين مرتبط بالتصلب الجانبي الضموري.
ما المرض؟
التصلب الجانبي الضموري اضطراب يصيب الخلايا العصبية، ويسبب فقدانًا سريعًا للتحكم في الأطراف وأجزاء أخرى من الجسم. ويذكر التقرير أنه يصيب نحو 10,000 شخص في اليابان. ويقدّر أن متوسط البقاء بعد ظهور المرض يتراوح بين سنتين وخمس سنوات لمن لا يستخدمون جهاز تنفس.
ماذا وجد الباحثون؟
في معظم الحالات يتجمع بروتين معين داخل سيتوبلازم الخلايا العصبية بدل أن يبقى في النواة. يرى الفريق، بقيادة كوجي ياماناكا، أن البروتين يُعاد تصديره إلى السيتوبلازم كأنه نفاية معطوبة. وكان الاعتقاد السائد أن الخلية تتخلص من هذه البروتينات بعملية تُسمى «الالتهام الذاتي». لكن الباحث شوهي ساكاي لاحظ أن تثبيط هذه العملية لم يمنع إزالة البروتين، ما يشير إلى وجود طريق آخر.
نتائج مبكرة
أُجريت التجارب على خلايا عصبية مزروعة، منها خلايا حركية بشرية مشتقة من خلايا جذعية، مع دعم من الفئران ومن أنسجة مرضى. نُشرت النتائج في مجلة علمية محكّمة. هذه مرحلة مخبرية مبكرة، ولا يوجد علاج جديد للمرضى حتى الآن، لكنها تفتح مسارًا محتملًا لأبحاث العلاج.
هذا الخبر علمي مبكر ولا يغيّر شيئًا في رعاية المرضى اليوم. إن كان في عائلتك مصاب، فاعتمدوا على خطة طبيب الأعصاب، ولا تغيّروا أي دواء بسبب خبر بحثي.
راجع طبيب الأعصاب عند ظهور ضعف عضلي متزايد أو صعوبة في الكلام أو البلع أو التنفس، وبادر بطلب الرعاية العاجلة إن اشتد ضيق النفس.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



