غرفة أخبار ذكية تقرأ المصادر الرسميةالأربعاء، 21 أكتوبر 2026آخر تحديث منذ ساعتين
صحة عينيك
افحص نظرك دورياً، خصوصاً إذا كنت مصاباً بالسكريلا تفرك عينيك بقوة؛ اغسل يديك قبل لمسهمااحمرار العين مع ألم أو تراجع مفاجئ في الرؤية يحتاج طبيباً فوراًاجعل الشاشة على بعد ذراع وأخفض قليلاً من مستوى النظرلا تنم بالعدسات اللاصقة، والتزم بمدة استبدالهاقاعدة 20-20-20: كل 20 دقيقة أمام الشاشة انظر 20 ثانية إلى شيء بعيدارمش كثيراً أمام الشاشات؛ التركيز يقلل الرمش ويجفف العيننظارة شمسية تحجب الأشعة فوق البنفسجية تحمي عينيك من الماء الأبيض
أبحاث ودراساتساينس ديلي· منذ يومين

نوبل للطب 2026 لاكتشاف يتحكم بخلايا الدماغ بالضوء

مُنحت الجائزة لثلاثة علماء ابتكروا تقنية تشغّل الخلايا العصبية وتطفئها بالضوء، وبدأت من دراسة طحلب صغير.

الصورة: ScienceDaily
باختصار
  • الجائزة لثلاثة علماء ابتكروا طريقة للتحكم بالخلايا العصبية بالضوء.
  • بدأ الاكتشاف من دراسة بروتين حساس للضوء في طحلب وحيد الخلية.
  • التقنية أداة بحثية اليوم، وتُبحث إمكاناتها في استعادة البصر وعلاج اضطرابات الدماغ.

مُنحت جائزة نوبل في الفسيولوجيا أو الطب لعام 2026 لكلٍّ من كارل دايسيروث وبيتر هيغيمان وجيورج ناغل، بحسب موقع «ساينس ديلي». وجاء التكريم لأبحاثهم حول قنوات أيونية تُفتح بالضوء، وحول تقنية تُعرف باسم «علم الوراثة الضوئي».

بداية الحكاية: طحلب صغير

أراد هيغيمان وناغل أن يفهما كيف يستشعر طحلب وحيد الخلية الضوء. فالضوء لا تستشعره الكائنات ذات العيون وحدها، فحتى الكائنات ذات الخلية الواحدة تملك بروتينات تستجيب له. وتستخدمها للاقتراب من الضوء أو الابتعاد عنه، ولتوليد الطاقة، وللتكيف مع إيقاع اليوم.

وجد العالمان أن الطحلب يعتمد على بروتين واحد مدمج في غشاء الخلية. يحمل هذا البروتين جزيئًا صغيرًا يمتص الضوء، فيتغير شكله عند سقوط الضوء عليه ويتغير شكل البروتين معه. ينفتح بذلك ممر دقيق في الغشاء تدخل منه جسيمات موجبة الشحنة، منها الصوديوم، فتنتقل إشارة داخل الخلية تساعد الطحلب على السباحة.

من الطحلب إلى الدماغ

تعتمد الخلايا العصبية أيضًا على حركة الجسيمات المشحونة عبر أغشيتها، وتزداد نشاطًا حين تدخلها جسيمات موجبة. لذلك أدرك الباحثون أن إدخال هذا البروتين إلى الخلايا العصبية قد يسمح بتشغيلها بمجرد توجيه الضوء إليها. وهذا ما فعله الثلاثة، ومعهم دايسيروث، وهو طبيب نفسي ومهندس حيوي في جامعة ستانفورد.

بحسب المصدر، أصبحت التقنية أداة بحثية قوية ساعدت الباحثين على تنشيط ذكريات، وهي تفتح آفاقًا جديدة لاستعادة البصر ولعلاج اضطرابات الدماغ. هذه إمكانات قيد البحث، وليست علاجات متاحة اليوم.

ماذا يعني لك؟

هذا خبر علمي عن أداة بحثية، وليس علاجًا يمكنك طلبه أو تجربته الآن. إن كنت أنت أو أحد أقاربك تعاني من مرض في الدماغ أو العين، فاعتمد على الخطة العلاجية المعتمدة مع طبيبك، وتابع الأخبار العلمية بتفاؤل وهدوء.

تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.

أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.

طبيب حقيقي

المعلومة أولاً.. والطبيب عندما تحتاجه

اكتب سؤالك، ونوصلك بطبيب مختص يراجع حالتك ويرد عليك.

استشر طبيباً
اسأل طبيبك الذكي