خلايا تحمي الدماغ قد تسهم في تراجع الذاكرة مع العمر
دراسة بريطانية تشير إلى أن خللاً في خلايا تصنع الغلاف العازل للألياف العصبية قد يرتبط بتراجع القدرات الذهنية.

- دراسة على أنسجة دماغ بشرية وعلى فئران تربط خلل خلايا المايلين بتراجع الذاكرة.
- الدراسة ترصد ارتباطاً ولا تثبت سبباً مؤكداً بعد.
- لا توجد حتى الآن علاجات مبنية على هذا الاكتشاف.
بحسب موقع ساينس ديلي، نشر باحثون نتائج في مجلة نيتشر ميديسين عن خلايا الدماغ المسؤولة عن الحفاظ على الغلاف الواقي حول الألياف العصبية. هذا الغلاف يُسمّى المايلين، ويساعد الإشارات الكهربائية على الانتقال بكفاءة.
وتقول الدراسة إن هذه الخلايا قد تختل مع التقدم في العمر وتنتج كميات غير طبيعية من المايلين. وقد يضر ذلك بالألياف العصبية ويسهم في تراجع الذاكرة والتفكير. وهذا يخالف الاعتقاد السائد بأنها مفيدة دائماً.
ماذا فعل الباحثون؟
قاد الدراسة باحثون من جامعة إدنبرة ومعهد أبحاث الخرف في بريطانيا. اعتمدوا على مجموعة من الأشخاص تُتابَع قدراتهم الذهنية منذ الطفولة حتى الشيخوخة. وبين عمر 70 و82 خضع المشاركون لاختبارات للذاكرة وسرعة معالجة المعلومات وفهم العلاقات المكانية. ومن أصل 1091 مشاركاً، أكمل 866 اختبارات إضافية بعد سن السبعين. تراجعت قدرات الجميع تقريباً، لكن بدرجات متفاوتة.
وفحص الباحثون أنسجة دماغية أُخذت بعد الوفاة من بعض المشاركين. تبيّن أن من تراجعت قدراتهم أكثر كان لديهم ألياف عصبية كبيرة أقل، مع تراكم غير سليم للمايلين. كما أجروا تجارب على فئران.
وتشير الدراسة إلى أن أدوية تعمل على المسار البيولوجي نفسه تُستخدم أصلاً لأمراض عصبية أخرى، ما يفتح أملاً بتكييفها يوماً ما. لكن هذا لم يثبت بعد، وهو فكرة بحثية مبكرة لا علاج متاحاً.
هذا الاكتشاف علمي مبكر ولا يغيّر شيئاً في رعايتك اليوم. لا تبدأ أي دواء أو توقفه بسببه. حافظ على متابعتك الصحية المعتادة مع طبيبك.
راجع الطبيب إذا لاحظت تغيراً واضحاً في ذاكرتك أو تفكيرك أو في ذاكرة أحد أقاربك يؤثر في حياتكم اليومية.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



