مركّب نباتي في الحمضيات يبطئ خلايا سرطان الرئة في المختبر
نتائج مخبرية وحيوانية مبكرة عن الكيرسيتين، ولا تعني أن الطعام يعالج سرطان الرئة.

- الدراسة أُجريت على خلايا وفئران، وليس على بشر.
- الكيرسيتين أبطأ انقسام الخلايا السرطانية وكاد يوقف حركتها في التجارب.
- لا يوجد دليل بعد على أنه علاج لسرطان الرئة.
بحسب موقع «ميديكال إكسبرس»، درس باحثون في مستشفى جامعة إرلنغن الألمانية تأثير الكيرسيتين في خلايا سرطان الرئة. وهو مركّب نباتي يوجد في الحمضيات والبصل والحنطة السوداء، ويُعرف بخصائصه المضادة للالتهاب.
ماذا وجدت الدراسة؟
أجرى الفريق التجارب على خلايا في المختبر، وعلى مقاطع من رئات فئران، وعلى فئران حية. وبحسب الباحثين، أبطأ الكيرسيتين انقسام الخلايا السرطانية. وقلّل أيضًا الإجهاد التأكسدي في أحد نوعي الخلايا المدروسين.
كان الأثر أوضح في حركة الخلايا السرطانية، وهي شرط أساسي لتكوّن النقائل. فكلما زادت الجرعة المخبرية قلّت الخلايا المهاجرة، وعند أعلى جرعة توقفت الحركة تقريبًا. كما قلّ في الخلايا المدروسة بروتينان مرتبطان بنمو الورم وبتهرّب الخلايا السرطانية من المناعة.
كيف نقرأ النتيجة؟
هذه نتائج مبكرة من المختبر ومن الحيوانات، ولم تُجرَّب على مرضى. وسرطان الرئة بحسب المصدر أكثر السرطانات شيوعًا في العالم وأكثرها تسببًا بالوفاة، وبعض المرضى لا يستجيبون للعلاجات الحالية. لذلك يبحث العلماء عن مسارات علاج جديدة، لكن الطريق طويل قبل أي استخدام طبي.
الحمضيات والبصل جزء من غذاء متوازن، لكن هذه الدراسة لا تعني أنها تعالج السرطان. لا تستبدل بالعلاج الطبي أي مكمل أو طعام بعينه.
إن كان لديك سعال مستمر أو ضيق في التنفس أو سعال مصحوب بدم، فراجع الطبيب لتقييم الحالة.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



