مركب تجريبي يعكس التهاب الكبد الدهني في حيوانات التجارب
أظهرت دراسة على حيوانات أن إصلاح الأمعاء قد يكون مدخلاً جديداً لعلاج شكل شديد من الكبد الدهني، لكن الدواء لم يُجرَّب على البشر بعد.

- نتائج واعدة في حيوانات التجارب فقط، والمركب لم يُختبر على البشر بحسب الخبر.
- الدراسة تربط تلف الكبد باضطراب الأمعاء وبطانتها الواقية.
- التهاب الكبد الدهني الشديد قد يتطور إلى تليّف الكبد أو سرطانه أو فشله.
بحسب موقع «ساينس دايلي»، نجح مركب تجريبي طوّره باحثون في جامعة ميشيغان في عكس شكل خطير من مرض الكبد الدهني لدى حيوانات التجارب. ونُشرت النتائج في «مجلة التحقيق السريري».
يُعرف هذا الشكل بالتهاب الكبد الدهني المرتبط بالاضطراب الاستقلابي. تتراكم فيه الدهون في الكبد فتسبب التهاباً وتلفاً في الخلايا. وبحسب المصدر يصيب نحو 7% من سكان العالم، وقد يتطور مع الوقت إلى تليّف الكبد (تندّب واسع) أو سرطان الكبد أو فشله.
كيف يعمل المركب؟
وفق الدراسة، يبدأ جزء من المشكلة في الأمعاء. فالنمو الزائد لنوع من البكتيريا يرفع مستوى الأمونيا داخل الأمعاء، وقد يضر ذلك بالبطانة الواقية للجدار المعوي. وهذه البطانة تمنع في الحالة الطبيعية مرور المواد الضارة إلى مجرى الدم.
يقلّل المركب البكتيريا الضارة ويحمي بطانة الأمعاء ويمنع وصول المواد الالتهابية إلى الكبد. وقال المشرف على الدراسة إن لديه إمكانات كبيرة لعلاج المرض. لكن هذه النتائج من تجارب على حيوانات، ولا نعرف بعد هل ستتكرر عند البشر، وهل سيكون المركب آمناً وفعالاً لهم.
هذا بحث مبكر ولا يغيّر ما يُنصح به اليوم. إن كنت تعاني من الكبد الدهني أو تخشاه، فتابع حالتك مع طبيبك ولا تبدأ أي علاج أو مكمّل أو توقفه من تلقاء نفسك. ولأن اسم المرض يرتبط بالاضطراب الاستقلابي، فمن المفيد أن تسأل طبيبك عن فحص الكبد إذا كنت تعاني من السمنة أو السكري.
راجع الطبيب إذا ظهر عندك ألم أو انتفاخ في أعلى البطن، أو اصفرار في الجلد أو العينين، أو إذا كنت تعاني من عوامل خطر وتريد فحص الكبد.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



