الطباعة ثلاثية الأبعاد قد تتيح أجهزة قلبية مصمّمة لكل مريض
فريق بحثي دولي طوّر طريقة لطباعة هياكل معدنية مرنة تحاكي الأوعية الدموية، وهي ما زالت في مرحلة البحث.

- طريقة جديدة لطباعة هياكل معدنية مرنة تحاكي الأوعية الدموية.
- الهدف أجهزة قلبية تُوصَل بالقسطرة وتناسب تشريح كل مريض.
- الخبر لا يذكر تجارب على المرضى، فالتقنية ما زالت في طور البحث.
بحسب موقع «ميديكال إكسبريس»، طوّر فريق بحثي دولي طريقة لصنع أجهزة قلبية وعائية مخصّصة لكل مريض. تعتمد الطريقة على الطباعة ثلاثية الأبعاد لمعدن النيتينول، وهو سبيكة فائقة المرونة.
قاد الفريق معهد إيمديا للمواد وجامعة مدريد البوليتكنيكية، وشارك فيه باحثون من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وجامعة غالواي. ونُشر البحث في دورية علمية متخصصة.
ما الجديد؟
تتيح الطريقة تصنيع هياكل مضفورة شديدة المرونة في خطوة إنتاج واحدة. وتحاكي هذه الهياكل الأوعية الدموية، ويمكن ضغطها دون أن تتضرر، فيسهل إيصالها عبر القسطرة.
يقول الباحثون إن التحدي الأساسي هو صنع غرسات بأشكال ثلاثية الأبعاد معقدة، تناسب تشريح كل مريض، وتقبل الضغط لتمرّ عبر القسطرة. وبحسب أحد المؤلفين، الدكتور كارلوس أغيلار فيغا، فإن طرق التصنيع الحالية تفرض حدودًا على شكل هذه الأجهزة. وأضاف أن الأجهزة المصنوعة من النيتينول أحدثت تحولًا كبيرًا في علاجات القلب والأوعية.
وذكر الخبر أن التقنية حاصلة على براءة اختراع، وأنها نالت جائزة جيمس دايسون الوطنية. لكنه لم يذكر أي تجارب على مرضى، لذا تبقى النتائج بحثية في الوقت الحالي.
هذا الخبر يعرض تطورًا تقنيًا واعدًا، لكنه لا يعني أن هذه الأجهزة متاحة للعلاج الآن. إن كنت تعاني مرضًا في القلب أو الأوعية، فاعتمد على العلاجات التي يقترحها طبيبك حاليًا.
إذا كان لديك مرض قلبي أو وعائي، فاسأل طبيب القلب عن الخيارات العلاجية المتاحة لحالتك.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



