إنزيم قد يتنبأ بتأثر خلايا سرطان الدم بمركّب قيد الدراسة
دراسة مخبرية من معهد كارولينسكا تربط مستوى إنزيم في الخلايا بمدى استجابتها لمركّب تجريبي ضد اللوكيميا الليمفاوية الحادة.

- دراسة مخبرية على خلايا، وعلى عشر عينات من مرضى خارج الجسم.
- ارتفاع مستوى الإنزيم ارتبط بتأثير أقوى للمركّب في الخلايا.
- لم يثبت بعد أنه يتنبأ باستجابة المرضى فعلياً.
أجرى باحثون في معهد كارولينسكا دراسة حول اللوكيميا الليمفاوية الحادة، وهي سرطان دم قد يصيب الناس في أي عمر. بحسب موقع ميديكال إكسبريس، نُشرت الدراسة في مجلة علمية متخصصة في الأورام الدقيقة.
ماذا درس الباحثون؟
درس الفريق مركّباً سبق اختباره كعلاج للسرطان، لكن طريقة عمله في خلايا هذا النوع من اللوكيميا لم تكن مفهومة تماماً. ورسم الباحثون بتقنيات متعددة خريطة للعمليات الخلوية التي يتأثر بها. وتشير النتائج إلى أنه يعطّل عمليات تحتاجها الخلايا السرطانية لتنمو وتنقسم، منها إنتاج المكوّنات الأساسية للحمض النووي.
الإنزيم المفتاح
وجد الباحثون أن إنزيماً داخل الخلية يلزم لتحويل المركّب إلى شكله الفعّال. وكان تأثير المركّب أقوى في خلايا اللوكيميا المزروعة في المختبر التي يرتفع فيها مستوى هذا الإنزيم. ولوحظ نمط مشابه في عشر عينات من مرضى، عُرّضت خلاياها للمركّب خارج الجسم.
حدود النتائج
الدراسة اعتمدت على خلايا مزروعة في المختبر وعلى خلايا مأخوذة من مرضى ودُرست خارج الجسم. وسبق أن اختُبر المركّب في تجارب سريرية على مرضى سرطانات الدم، لكن الاستجابة كانت محدودة. لذلك لا يزال غير معروف إن كان مستوى الإنزيم سيتنبأ فعلاً باستجابة المرضى.
هذه خطوة بحثية تساعد العلماء على فهم لماذا تستجيب بعض الخلايا السرطانية للعلاج دون غيرها. لا يتوفر الآن علاج جديد للمرضى بناءً عليها. وعلاج اللوكيميا يحدده الأطباء المختصون بحسب حالة كل مريض.
إذا ظهرت عليك أعراض مثل التعب المستمر أو الكدمات السهلة أو الحمى المتكررة دون سبب واضح، فراجع الطبيب لإجراء الفحوص اللازمة.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



