المسافة إلى مركز العلاج قد تعيق رعاية أطفال السرطان
بحث أميركي عُرض في مؤتمر علمي يشير إلى أن بُعد مراكز علاج سرطان الأطفال يرهق الأسر، وأن الأضعف اجتماعياً هم الأقل وصولاً إلى العلاج خارج ولايتهم.

- طفل من كل خمسة أطفال مصابين بالسرطان في الدراسة يسكن على بُعد أكثر من 90 دقيقة من مركز علاجه.
- الأكثر هشاشة اجتماعياً كانوا الأقل وصولاً إلى علاج خارج ولايتهم.
- النتائج عُرضت في مؤتمر علمي وتخص الولايات المتحدة، ولا تنطبق مباشرة على بلداننا.
بحسب موقع ميديكال إكسبريس، عرض باحثون نتائج دراسة عن المسافة التي يقطعها الأطفال المصابون بالسرطان للوصول إلى العلاج. عُرضت الدراسة في المؤتمر العلمي التاسع عشر لعلوم الفوارق الصحية في السرطان، الذي عُقد بين 18 و21 أكتوبر 2026.
ماذا وجدت الدراسة؟
وجد الباحثون أن طفلاً من كل خمسة أطفال مصابين بالسرطان يسكن على بُعد يزيد على 90 دقيقة من مركز علاجه. كما تبيّن أن المرضى الأكثر هشاشة من الناحية الاجتماعية هم الأقل قدرة على الحصول على رعاية طبية خارج ولايتهم.
اعتمد الفريق على بيانات مرضى تتراوح أعمارهم بين صفر و21 عاماً، سُجلوا بين عامي 2007 و2017 في سجل وطني أميركي تابع لمجموعة أورام الأطفال. واستخدم الباحثون نماذج إحصائية لمعرفة من يتحمل أعباء السفر الطويل أكثر من غيره.
لماذا تهم المسافة؟
قالت الباحثة إيرين ماركوت، الأستاذة المشاركة في قسم طب الأطفال بجامعة مينيسوتا، إن سرطان الأطفال يحتاج رعاية متخصصة جداً وقد يسبب عبئاً مالياً كبيراً على الأسرة. وأضافت أن سهولة الوصول إلى العلاج ترتبط بالتشخيص في الوقت المناسب وبنتائج المرضى. وأوضحت أن مستشفيات الأطفال المتخصصة في السرطان أقل عدداً من مراكز البالغين، وأن البالغين الذين لا يحتاجون علاجاً متقدماً يجدون الرعاية غالباً في مستشفيات محلية، وهذا لا يتوفر عادة للأطفال.
وذكرت أن أبحاثاً سابقة أظهرت أن الأهل يخسرون أجورهم، ويدفعون تكاليف رعاية الإخوة الآخرين، إضافة إلى نفقات السفر والإقامة. هذه الدراسة أميركية، فأرقامها لا تنطبق مباشرة على الدول العربية.
إذا كان طفل في أسرتك يتلقى علاج السرطان بعيداً عن بيته، فتحدثوا مع فريق العلاج عن الدعم المتاح للسفر والإقامة والمتابعة. ولا تتأخروا في طلب المساعدة، فالمسافة والتكلفة عبء حقيقي على الأسر.
إذا لاحظت على طفلك أعراضاً مستمرة أو مقلقة، فراجع طبيب الأطفال ولا تنتظر.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



