اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه: خطر وفاة أعلى ودور محتمل للعلاج
مراجعة علمية كبيرة تربط الاضطراب بارتفاع معدلات الوفاة، مع مؤشرات أولية إلى أن العلاج قد يخفف الخطر.

- مراجعة لـ19 دراسة وقرابة 16 مليون مشارك ربطت الاضطراب بارتفاع خطر الوفاة.
- الخطر الأعلى كان في الانتحار والإصابات، ثم الأسباب الطبيعية بدرجة أقل.
- هناك مؤشرات على أن العلاج يخفف الخطر، لكن الدراسات رصدية ولا تثبت السبب.
نقل موقع «ميديكال إكسبريس» نتائج دراسة نُشرت في مجلة جاما نتورك أوبن. جمع الباحثون فيها نتائج 19 دراسة سابقة في مراجعة منهجية وتحليل تجميعي. شملت هذه الدراسات قرابة 16 مليون مشارك في ثلاث قارات.
وجدت المراجعة أن الأشخاص الذين شُخّصوا باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه أكثر عرضة للوفاة من غيرهم. كان معدل الوفاة لأي سبب أعلى بنسبة 70%. وتتبعت بعض الدراسات المشاركين أكثر من 20 عامًا.
ما الأرقام التي ظهرت؟
كان معدل الوفاة بالانتحار أعلى بنسبة 90% لدى المصابين بالاضطراب. وكان معدل الوفاة بسبب الإصابات، المتعمدة وغير المتعمدة، أعلى بنسبة 55%. أما الوفاة لأسباب طبيعية فكانت أعلى بنسبة 27%.
لماذا قد يحدث ذلك؟
أشار الباحثون إلى أن المصابين أكثر عرضة لمشكلات نفسية، ولصعوبات في تنظيم المشاعر وضبط الاندفاع، وإلى سلوكيات فيها مخاطرة. ويواجهون أيضًا إقصاءً اجتماعيًا ووصمة. وقد ترتبط وفيات الإصابات غير المقصودة، مثل حوادث الطرق، باختلافات في الانتباه.
وجد الباحثون بعض الأدلة على أن خطر الوفاة أقل لدى من يتناولون أدوية الاضطراب. لكن هذه الأدلة محدودة، والدراسات المشمولة قائمة على الملاحظة. لذلك لا تثبت أن الاضطراب أو الدواء هو السبب المباشر. وقال البروفيسور جوشوا ستوت، المؤلف الأقدم للدراسة، إن الاضطراب ليس مرضًا مميتًا بحد ذاته، وإن الدعم والعلاج المناسبين يساعدان على حياة طويلة وصحية. ودعا إلى تمكين كل من يُحتمل أن يكون مصابًا من الحصول على تشخيص دقيق وعلاج. وأضاف أن نسب التشخيص ارتفعت في السنوات الأخيرة، لكنها قد تظل أقل من الانتشار الفعلي، خصوصًا لدى كبار السن.
إذا لاحظتَ لدى نفسك أو طفلك صعوبة مزمنة في التركيز أو ضبط الاندفاع، فالتقييم عند طبيب مختص خطوة مفيدة. فالتشخيص المبكر والدعم المناسب يساعدان كثيرًا. ولا تبدأ أي دواء ولا توقفه دون استشارة الطبيب. وهذه النتائج لا تعني أن كل مصاب بالاضطراب معرض للخطر، فهي متوسطات بين مجموعات كبيرة. ولم يتناول التقرير بيانات عن المنطقة العربية.
إذا راودتك أفكار لإيذاء نفسك أو الانتحار، فاطلب مساعدة طبية عاجلة أو توجّه إلى أقرب طوارئ، وتحدث إلى شخص تثق به فورًا.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



