تقنية كريسبر جديدة تستهدف اندماجات جينية في سرطانات كثيرة
باحثون أستراليون يبتكرون طريقة تعرف «البصمة الجزيئية» للسرطان وتسكتها، لكنها ما زالت في مرحلة المختبر.

- باحثون طوّروا طريقة تستهدف الاندماجات الجينية التي تحفّز السرطان وتُسكتها.
- نجحت الطريقة في استهداف تسعة اندماجات في خلايا مخبرية.
- لم تُجرَّب بعد على حيوانات أو بشر، فهي بعيدة عن الاستخدام العلاجي.
بحسب موقع «ميديكال إكسبرس»، طوّر علماء في مركز «بيتر ماك» طريقة تستهدف «البصمة الجزيئية» التي تنشأ حين يلتحم جينان بشكل غير طبيعي. ويرى الباحثون أن هذا الاكتشاف قد يقود مستقبلاً إلى أسلوب جديد لعلاج أنواع كثيرة من السرطان.
ما الاندماج الجيني؟
يحدث الاندماج حين ينكسر الحمض النووي داخل الخلية ثم يُصلَح بشكل خاطئ، فيلتصق جزءان من جينين مختلفين. ويقول الباحث الدكتور محمد فارح إن هذه الاندماجات محفّز شائع لنشوء السرطان. وتذكر الورقة العلمية أنها موجودة في نحو 20% من السرطانات، وتُعد محركاً فعلياً للمرض في 16.5% منها.
ومن الأمثلة أن اندماجاً جينياً معيناً يوجد في معظم حالات ابيضاض الدم النخاعي المزمن تقريباً. وهناك اندماج آخر يظهر في أكثر من 85% من حالات ساركومة يوينغ، وهي سرطان نادر قد يصيب العظام والأنسجة الرخوة المحيطة بها.
كيف تعمل الطريقة؟
تعتمد الطريقة على «مقصات جزيئية» من تقنية كريسبر، تُبرمج لتتعرف على نقطة التحام الجينين وتُسكت الاندماج، فيتوقف أثره المحفّز للسرطان. وبحسب الباحثين، نجحت في استهداف تسعة اندماجات مختلفة وإسكاتها، منها الاندماج المرتبط بابيضاض الدم النخاعي المزمن. ويقول الفريق إن العلاج يمكن تفصيله ليناسب الورم الخاص بكل مريض.
تنبيه مهم
هذه نتائج أولية في مرحلة «إثبات المبدأ». فقد جُرّبت الطريقة حتى الآن على نماذج خلايا في المختبر فقط، ولم تُختبر على حيوانات أو بشر. لذلك لا يمكن الحديث الآن عن علاج متاح للمرضى.
هذا بحث مبكر يفتح باباً للأمل، لكنه ليس علاجاً متاحاً اليوم. لا تغيّر خطتك العلاجية بناءً على خبر كهذا. وإن كنت أنت أو أحد أقاربك مصاباً بالسرطان، فاسأل طبيبك المعالج عن الفحوص الجينية وخيارات العلاج المناسبة لحالتك.
ناقش مع طبيب الأورام أي أسئلة عن الفحص الجيني للورم والعلاجات المتاحة فعلياً.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



