فتح شريان الرقبة المسدود لا يحسّن الذاكرة والتفكير
تجربة سريرية عشوائية لم تجد فرقًا في الإدراك بين من خضعوا لإجراء ومن تلقوا الدواء وحده.

- لم يتحسن الإدراك بعد فتح الانسداد مقارنة بالدواء وحده
- شملت الدراسة 291 مريضًا وتابعتهم سنة واحدة
- الوقاية من التضيّق تبقى الأهم
بحسب موقع ميديكال إكسبريس، نشرت مجلة الجمعية الطبية الأميركية دراسة بقيادة باحثين في جامعة كولومبيا حول انسداد شرايين الرقبة.
يرتبط الانسداد الشديد في هذه الشرايين بتراجع الإدراك، حتى دون سكتة دماغية، خاصة حين يقل تدفق الدم إلى الدماغ. لذلك توقع الأطباء أن يؤدي فتح الانسداد إلى تحسّن التفكير.
ماذا فعلت الدراسة؟
شملت الدراسة 291 مريضًا لديهم تضيّق في شريان الرقبة بنسبة 70% أو أكثر دون أعراض. قارن الباحثون بين مرضى خضعوا لإجراء لزيادة تدفق الدم إلى الدماغ ومرضى عولجوا بالدواء فقط، وقاسوا الإدراك وتدفق الدم عند البداية وبعد سنة.
تحسنت نتائج الإدراك قليلًا في المجموعتين، لكن لم يظهر فرق بينهما. وخلص قائد الدراسة إلى أنه لا يمكن توقع عكس التراجع الإدراكي بهذه الإجراءات.
ولا يعني هذا أن الإجراء بلا قيمة
الدراسة اختبرت الإدراك فقط. وأشار الباحثون إلى دراسة أكبر وجدت أن الدواء مع الدعامة، لا الجراحة، قلّل السكتات الدماغية بمقدار الضعف مقارنة بالدواء وحده. ويؤكد القائد أهمية الوقاية من تضيّق شريان الرقبة أصلًا.
إذا شُخّص لديك تضيّق في شريان الرقبة، فالهدف الرئيسي من العلاج هو الوقاية من السكتة، وليس تحسين الذاكرة. ناقش مع طبيبك خيارات العلاج وكيفية الوقاية من تفاقم المرض، ولا توقف أي دواء من تلقاء نفسك.
راجع طبيبك إذا كنت تعاني من تضيّق في شرايين الرقبة، أو لاحظت تراجعًا في الذاكرة أو التفكير.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



