اللقاح لا يغيّر غالبًا مشكلات الشم والتذوق بعد كوفيد
دراسة رصدية دولية لم تجد تغيرًا لدى أكثر من 90% من المشاركين بعد التطعيم.

- لم يتغير الشم والتذوق لدى أكثر من 90% من المشاركين بعد التطعيم.
- التحسن عند بعضهم لا يثبت أن اللقاح سببه، والتدهور كان غير شائع نسبيًا.
- الدراسة اعتمدت على استبيان، لا على تجربة سريرية.
أفادت دراسة بحثت في تأثير لقاح كوفيد-19 على مشكلات الشم والتذوق المستمرة بعد الإصابة، أن اللقاح في معظم الحالات لا يغيّرها. وقاد الفريق الدولي باحث من معهد العلوم الجزيئية في جامعة كوينزلاند.
ما الذي فعلته الدراسة؟
أجرى الباحثون استبيانًا بعدة لغات شمل 1352 مشاركًا ملقحًا من 52 دولة، بين مايو 2022 وأغسطس 2023. وقال نحو نصفهم إن حاستي الشم والتذوق تغيرتا بعد الإصابة بكوفيد-19. وبدأ البحث بعد تقارير فردية عن تحسن الشم بعد التطعيم تداولتها مجموعة دعم على فيسبوك.
النتيجة
بقي الشم والتذوق دون تغيير لدى أكثر من 90% من المشاركين بعد التطعيم. وبين من كانت لديهم أصلًا مشكلات مثل تشوه الروائح المألوفة أو شم روائح غير موجودة أو تشوه التذوق، أبلغ بعضهم عن تحسن، بينما كان التدهور غير شائع نسبيًا.
لكن الدراسة رصدية، ولذلك لا يمكن القول إن اللقاح هو سبب التحسن. فقد يكون التعافي الطبيعي من أسباب ذلك. ويرى الباحثون أن النتائج قد تساعد الأطباء على تقديم معلومات أدق للمرضى القلقين من التطعيم.
إن كنت تعاني من اضطراب في الشم أو التذوق بعد كوفيد-19، فلا تتوقع أن يعالجه اللقاح، لكن النتائج تطمئن بأن التطعيم نادرًا ما يزيده سوءًا. ناقش قرار التطعيم مع طبيبك بحسب حالتك.
راجع طبيبًا إذا استمر فقدان الشم أو التذوق أو تشوههما لفترة طويلة، أو أثّر ذلك في أكلك وحياتك اليومية.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



