غرفة أخبار ذكية تقرأ المصادر الرسميةالاثنين، 19 أكتوبر 2026آخر تحديث منذ ساعة
صحة قلبك
افحص الكوليسترول والسكر دورياً، فارتفاعهما لا يسبّب أعراضاً في البدايةالدهون الصحية في زيت الزيتون والمكسرات والأسماك أفضل لقلبك من الدهون المشبعةمحيط الخصر مؤشر مهم؛ دهون البطن ترتبط بأمراض القلب أكثر من الوزن وحدهالنوم أقل من 6 ساعات باستمرار يرفع ضغط الدمالتوتر المزمن يرهق القلب؛ خصّص وقتاً يومياً للاسترخاء والحركةقس ضغط دمك مرة سنوياً على الأقل بعد سن الأربعين، حتى لو شعرت بأنك بخير150 دقيقة نشاط معتدل أسبوعياً تخفض خطر أمراض القلب بوضوحقلّل الملح؛ معظمه مخفي في الخبز والأجبان والوجبات الجاهزة لا في المملحةالإقلاع عن التدخين يبدأ بحماية القلب خلال أسابيع فقطألم الصدر الضاغط الممتد إلى الذراع أو الفك حالة طارئة: اتصل بالإسعاف فوراً
أبحاث ودراساتساينس ديلي· منذ 3 أيام

بروتين يغذّي السرطان قد يصبح سلاحًا ضده

باحثون يجدون في تجارب مخبرية أن تنشيط بروتين معيّن داخل الخلايا المناعية يجعلها أقدر على مهاجمة الأورام.

الصورة: ScienceDaily
باختصار
  • تنشيط بروتين منظِّم لحرق الدهون في الخلايا المناعية جعلها أقوى في مهاجمة الأورام داخل المختبر.
  • النتائج جاءت من تجارب على الفئران وخلايا مهندسة، ولم تُجرَّب على المرضى بعد.
  • قد تفتح الفكرة يومًا طريقًا لعلاج سرطانات لا تستجيب للعلاجات الحالية.

بحسب موقع ساينس ديلي، الذي نقل عن باحثين في مختبر كولد سبرينغ هاربر، توصّل علماء إلى طريقة لتحويل بروتين يساعد عادةً على نمو السرطان إلى عامل يعين الجسم على مقاومته. ونُشرت النتائج في مجلة نيتشر إمونولوجي.

كيف تعمل الفكرة؟

هذا البروتين ينظّم طريقة حرق الخلايا للدهون من أجل الطاقة، ويتحكم في نشاط جينات مهمة داخلها. الخلايا السرطانية تستخدمه لدعم نشاطها. لكن الباحثين وجدوا أن تنشيطه في الخلايا المناعية يُحدث أثرًا مختلفًا تمامًا.

بدأ الفريق بدراسة فئران مصابة بسرطان القولون والمستقيم. وعند تنشيط البروتين في الخلايا المناعية، تحوّلت البيئة المحيطة بالورم إلى بيئة تساعد جهاز المناعة على مهاجمته. ويقول الباحث المشرف إن الخلية المناعية كلما حرقت دهونًا أكثر صارت أقدر على قتال السرطان.

بعد ذلك أراد الباحثون معرفة هل يمكن لهذا الأسلوب أن يحسّن قدرة الخلايا المناعية على مهاجمة سرطان القولون البشري، فاستعانوا بخلايا مناعية مهندسة. وبحسب الموقع، أبطأ النهج نمو السرطان أو أوقفه في التجارب المخبرية، وأظهر وعدًا ضد سرطانات القولون والمستقيم والثدي والمبيض وكذلك الورم الميلانيني.

ما أهمية ذلك؟

يشير التقرير إلى أن سرطان القولون والمستقيم أصبح السبب الأول للوفاة بالسرطان بين من هم دون الخمسين. ويواجه كثير من المرضى خيارات محدودة حين لا تنجح العلاجات الكيميائية ولا العلاجات المناعية الأحدث. لكن ما زلنا في مرحلة البحث المخبري، ولم يُذكر أي اختبار على المرضى، فهذا ليس علاجًا متاحًا بعد.

ماذا يعني لك؟

هذا خبر علمي مبكر يبعث على الأمل، لكنه لا يغيّر شيئًا في علاجك اليوم. لا تعتمد على أي منتج أو مكمّل يُروَّج له بدعوى «تنشيط المناعة» أو «حرق الدهون» لمقاومة السرطان. ويبقى الكشف المبكر والمتابعة الطبية أفضل ما يمكن فعله الآن.

متى تراجع الطبيب؟

استشر طبيبك بشأن الفحوص المناسبة لسنّك وتاريخ عائلتك الصحي، وراجعه عند ظهور أي أعراض مستمرة تقلقك.

تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.

أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.

طبيب حقيقي

المعلومة أولاً.. والطبيب عندما تحتاجه

اكتب سؤالك، ونوصلك بطبيب مختص يراجع حالتك ويرد عليك.

استشر طبيباً
اسأل طبيبك الذكي