دراسة كندية: غياب طبيب الأسرة يرتبط بوفاة مبكرة بعد تشخيص سرطان الثدي النقيلي
تشير دراسة من مقاطعة أونتاريو إلى أن التهميش وصعوبة الوصول إلى الرعاية الأولية ترتبطان بارتفاع خطر الوفاة المبكرة بعد التشخيص.

- 23% من المرضى في الدراسة توفوا خلال ستة أشهر من التشخيص.
- الارتباط بطبيب أسرة ارتبط بانخفاض احتمال الوفاة المبكرة بنسبة 26%.
- الدراسة رصدية، فهي تُظهر ارتباطًا ولا تُثبت سببًا مباشرًا.
نشرت مجلة الجمعية الطبية الكندية دراسة عن النساء والرجال الذين شُخّصت إصابتهم بسرطان الثدي النقيلي منذ البداية. يعني هذا النوع أن السرطان كان قد انتشر إلى أعضاء أخرى عند اكتشافه لأول مرة.
ماذا وجدت الدراسة؟
بحسب ما نقله موقع «ميديكال إكسبريس»، حلّل الباحثون بيانات 4,004 مرضى عولجوا في أونتاريو بين عامي 2010 و2019. توفي 23% منهم خلال ستة أشهر من التشخيص.
ارتبطت الوفاة المبكرة بتقدم العمر، ووجود أمراض مزمنة، وارتفاع مستويات التهميش في السكن والدخل. أما المرضى المرتبطون بطبيب أسرة فكانت احتمالات وفاتهم المبكرة أقل بنسبة 26%. وكانوا كذلك أكثر عرضة لإجراء تصوير للثدي خلال عامين قبل التشخيص.
كيف نقرأ هذه النتائج؟
هذه دراسة رصدية، أي أنها تُظهر ارتباطًا ولا تثبت أن غياب طبيب الأسرة هو السبب المباشر للوفاة. ويشير الباحثون إلى أن هذا النوع يمثل 3% إلى 6% من كل حالات سرطان الثدي، وإلى أن أغلب الدراسات السابقة في هذا المجال أُجريت في الولايات المتحدة.
وجود طبيب تتابع معه صحتك بانتظام قد يساعد على الفحص المبكر ومتابعة الأمراض المزمنة. اسأل طبيبك عن الموعد المناسب لفحص الثدي بحسب عمرك وتاريخ عائلتك. وإذا كان الوصول إلى الرعاية صعبًا في منطقتك، فاسأل عن أقرب مركز صحي يوفر الفحص.
راجعي الطبيب عند ملاحظة أي تغيّر في الثدي، ولا تنتظري موعد الفحص الدوري.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



