تخدير أقل تلويثاً يخفض انبعاثات غرف العمليات بنحو النصف
دراسة عُرضت في مؤتمر طبي تفيد بأن تعديل ممارسات التخدير قلّص الانبعاثات والكلفة دون الإضرار بالمرضى.

- انخفضت الانبعاثات لكل حالة تخدير بنسبة 45% في النظام الصحي المشارك.
- انخفضت كلفة التخدير بنحو 40%، وبقيت نتائج المرضى جيدة بحسب الباحثين.
- الدراسة عُرضت في مؤتمر وتخص نظاماً صحياً واحداً.
بحسب موقع ميديكال إكسبرس، عُرضت دراسة في المؤتمر السنوي لطب التخدير لعام 2026 تشير إلى أن المستشفيات تستطيع خفض أثر الجراحة في المناخ وتقليل كلفتها، دون المساس بسلامة المرضى.
لماذا غرف العمليات؟
الرعاية الصحية مصدر كبير لغازات الاحتباس الحراري، وغرف العمليات من أكثر أقسام المستشفى استهلاكاً للموارد. وبعض غازات التخدير الاستنشاقية قوية الأثر، إذ تحبس الحرارة في الغلاف الجوي وتزيد البصمة الكربونية لغرف العمليات.
ماذا غيّر الباحثون؟
اعتمد نظام صحي أكاديمي من ستة مواقع ثلاثة تغييرات: التشجيع على غاز أقل تلويثاً وعلى التخدير الوريدي، وخفض تدفق الغاز الطازج لتقليل الهدر، وإرسال تقارير فردية إلى أطباء التخدير عن انبعاثاتهم. وقال الباحثون إن ذلك لا يحتاج إلى تقنيات باهظة.
ماذا أظهرت الأرقام؟
قارن الباحثون بين عام 2021 والفترة من يناير 2022 إلى أكتوبر 2025، في 145917 حالة تخدير. انخفض متوسط الانبعاثات لكل حالة من 57.6 إلى 31.6 كيلوغراماً من مكافئ ثاني أكسيد الكربون، أي بنسبة 45%. وتراجع استخدام الغاز الأعلى انبعاثاً من 23.8% إلى 9.81% من الحالات، وارتفع استخدام البديل الأقل تلويثاً من 82.4% إلى 93.1%. وتشير الدراسة إلى أن كلفة التخدير انخفضت بنحو 40%، وأن نتائج المرضى بقيت جيدة بحسب الباحثين.
هذه نتائج عُرضت في مؤتمر وتخص نظاماً صحياً واحداً، لذا يحسن انتظار تأكيدها في دراسات أخرى قبل تعميمها.
اختيار نوع التخدير قرار طبي يتخذه طبيب التخدير بحسب حالتك، ولا يُطلب منك تغيير شيء بنفسك. الخبر مطمئن لأن حماية البيئة لم تأتِ على حساب السلامة في هذه الدراسة. يمكنك الاستفسار عن خطة التخدير قبل أي عملية.
إذا كنت مقبلاً على عملية، ناقش مع طبيب التخدير نوع التخدير الأنسب لك وأي مخاوف لديك.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



