كيف تساعد الرياضة العضلات المتقدمة في العمر على التجدد؟
دراسة على ذباب الفاكهة والفئران تكشف آلية خلوية تفسّر فوائد الحركة لعضلات كبار السن.

- دراسة مخبرية على ذباب الفاكهة والفئران، ولا تثبت بعدُ الأثر نفسه عند البشر.
- جين يزداد نشاطه مع العمر يعطّل إصلاح العضلات، والتمارين تساعد على إعادة التوازن.
- الحفاظ على العضلات يخدم القوة والحركة وتنظيم سكر الدم.
بحسب موقع ساينس دايلي، توصّل باحثون إلى آلية خفية تشرح كيف يمكن للتمارين أن تعالج بعض ما تُلحقه الشيخوخة بالعضلات. تقود البحثَ كلية الطب ديوك-إن يو إس، بالتعاون مع مستشفى سنغافورة العام وجامعة كارديف.
وجد الفريق أن جينًا معيّنًا يصبح مفرط النشاط مع التقدم في العمر. هذا النشاط الزائد يُضعف قدرة العضلات على التخلص من البروتينات التالفة وإصلاح نفسها. وتساعد التمارين على إعادة التوازن إلى هذا النظام، فتستعيد العضلات القدرة على البناء واكتساب القوة.
ما حدود هذه النتائج؟
أُجريت التجارب على ذباب الفاكهة والفئران، وليس على البشر، ولذلك تبقى النتائج في مرحلة مبكرة. ونُشرت الدراسة في مجلة وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم. ويرى الباحثون أن الفوائد قد تقل إذا بلغ اضطراب هذا النظام مستوى كبيرًا. وهذا يساعد في تفسير سبب استفادة بعض كبار السن من الرياضة أكثر من غيرهم.
لماذا تهمّ العضلات؟
يبدأ فقدان العضلات تدريجيًا منذ منتصف العمر تقريبًا، فتصبح الأنشطة اليومية أصعب ويزداد خطر السقوط والكسور. وتذكر المصادر أن ضعف العضلات يعقّد التعافي من الإصابات والأمراض، ويصعّب على الجسم تنظيم سكر الدم. ويأمل الباحثون أن تقود النتائج مستقبلًا إلى طرق جديدة للحفاظ على قوة العضلات وحركة الإنسان.
لا تغيّر هذه الدراسة وحدها أي توصية طبية، لكنها تنسجم مع الفكرة المعروفة بأن الحركة المنتظمة تحمي العضلات مع العمر. يمكن لكل شخص أن يختار نشاطًا مناسبًا لقدرته ويواظب عليه. ويفيد هذا خصوصًا من يهمّه ضبط سكر الدم أو الحفاظ على استقلاليته في الكِبَر.
استشر طبيبك قبل بدء برنامج رياضي جديد إذا كنت تعاني مرضًا مزمنًا أو ضعفًا في الحركة أو سقطات متكررة.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



