تجارب مخبرية: متحوران من أوميكرون يتكاثران أكثر في الأمعاء
دراسة على أنسجة بشرية مزروعة في المختبر تشير إلى اختلاف طريقة انتشار المتحورات الفرعية من أوميكرون.

- تجارب مخبرية على أنسجة بشرية تُظهر أن متحورات أوميكرون الفرعية تختلف في مكان تكاثرها.
- بعض المتحورات أنشط في الجهاز التنفسي، ومتحوران يبدوان أنشط في الأمعاء.
- النتائج أولية ولا تثبت طريقة انتقال جديدة عند البشر.
أجرى فريق من كلية الصحة العامة في جامعة هونغ كونغ تجارب مخبرية على متحورات أوميكرون الفرعية من فيروس كورونا. وتشير النتائج إلى أن هذه المتحورات لا تتصرف بالطريقة نفسها داخل الجسم، بحسب ما نقله موقع «ميديكال إكسبرس».
كيف أُجريت الدراسة؟
واجه العلماء صعوبة في معرفة هل يعود اختلاف العدوى وشدة المرض إلى الفيروس نفسه، أم إلى مناعة الناس بعد التطعيم أو الإصابة السابقة. لذلك استخدموا نماذج مخبرية تحاكي الأنسجة البشرية، منها أنسجة القصبات والرئة ونماذج مصغّرة للمجرى التنفسي، ونماذج للأمعاء الدقيقة وخلايا القولون. وقارنوا المتحورات من أول سلالة فرعية حتى أحدثها في الظروف التجريبية نفسها.
ماذا وجدوا؟
وجد الباحثون أن عدداً من المتحورات الفرعية تكاثر بكفاءة في الأنسجة التنفسية البشرية. ويرى الفريق أن ذلك قد يسهّل انتقال العدوى بين الناس، وقد يرفع خطر الإصابة الرئوية الشديدة. أما متحوران آخران فبدا أنهما يتكاثران في الأمعاء أكثر، وقد يفتح ذلك مسارات انتقال بديلة، بحسب الباحثين.
حدود النتائج
هذه تجارب في المختبر على نماذج أنسجة، وليست دراسة على مرضى. لذلك لا تثبت وحدها أن العدوى تنتقل عبر الأمعاء، ولا تقيس شدة المرض عند الناس فعلياً. وقد نُشرت الدراسة في مجلة «نيتشر كوميونيكيشنز»، ويؤكد فريقها أهمية المراقبة المستمرة للمتحورات الجديدة للتخطيط الصحي والاستعداد لأي تفشٍّ مستقبلي.
لا تستدعي هذه الدراسة تغيير سلوكك اليومي، فهي نتائج مخبرية مبكرة. تابع إرشادات وزارة الصحة في بلدك بشأن التطعيم والوقاية من العدوى التنفسية، وحافظ على نظافة اليدين.
راجع الطبيب إذا ظهرت أعراض تنفسية مستمرة أو شديدة، أو إذا كنت من أصحاب الأمراض المزمنة وأصبت بعدوى تنفسية.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



