حيل التعافي بعد التمرين: متى تفيدك ومتى تضرّك؟
بحسب مراجعة علمية، فوائد حمامات الثلج وملابس الضغط مبالغ فيها أحيانًا، والأبسط هو الأفضل.

- حمّام الثلج قد يخفف الألم لكنه قد يحدّ من مكاسب التدريب إذا تكرر
- ملابس الضغط تحسّن تدفق الدم، لكن فائدتها في الأداء غير واضحة
- النوم الكافي والغذاء الجيد وراحة العضلات هي الأساس
بعد تمرين شاق، يشعر كثيرون بألم في العضلات يبدأ بعد ساعات وقد يستمر أيامًا. بحسب موقع ساينس ديلي، لجأ بعض مرتادي النوادي إلى وسائل كانت حكرًا على الرياضيين المحترفين، مثل حمامات الثلج وملابس الضغط والتدليك والمكمّلات.
حمامات الثلج
حمّام الثلج هو الغطس في ماء حرارته أقل من 15 درجة مئوية. الأدلة على فائدته متضاربة. تشير أبحاث إلى أنه يخفف الالتهاب، وقد يقلل ألم العضلات ويساعدها على استعادة وظيفتها خلال 24 ساعة.
لكن للأمر جانبًا آخر. الالتهاب يسبب الألم، لكنه يطلق أيضًا تكيّفات تبني العضلات. وكبحه بالثلج قد يحدّ من بعض فوائد التدريب على المدى الطويل، خاصة مع الاستخدام المنتظم. لذلك يُنصح باستخدامه فقط عندما يكون التعافي السريع ضروريًا.
ملابس الضغط
تُرتدى هذه الملابس بعد التمرين لدعم الدورة الدموية وزيادة تدفق الدم إلى العضلات وتقليل التورم. وتقول المراجعة إن الأدلة على تحسينها التعافي الفعلي أقل إقناعًا من شعور المرء بالراحة. وفي دراسة من عام 2022، حسّنت هذه الملابس الدورة الدموية وتدفق الدم إلى العضلات، بينما لم يكن للقرص الوهمي أثر. هذا يعني أن تأثيرها فسيولوجي وليس نفسيًا فقط، لكن أثرها الفعلي على الأداء لم يتضح بعد.
الأبسط هو الأفضل
يرى الباحثون أن أنجع وسائل التعافي أبسطها وأرخصها: نوم كافٍ، وغذاء جيد، ووقت يكفي لتعيد العضلات بناء نفسها.
لا تحتاج إلى أدوات مكلفة لتتعافى بعد التمرين. اجعل النوم الجيد والغذاء المتوازن وأيام الراحة أولويتك، واحتفظ بحمّام الثلج للحالات التي يلزم فيها تعافٍ سريع فعلًا.
راجع طبيبك إذا كان ألم العضلات شديدًا أو طويلًا بشكل غير معتاد، أو إذا كانت لديك حالة صحية أو تتناول أدوية قبل البدء بأي مكمّلات.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



