فحص نادر لدماغ مريض ألزهايمر يكشف أثر إزالة الأميلويد
وجد باحثون في دماغ مريض واحد أن المناطق التي أُزيل منها الأميلويد كان فيها تراكم أقل بكثير لبروتين تاو الضار.

- فحص دقيق لدماغ مريض ألزهايمر واحد أظهر قلة تراكم تاو في المناطق التي أُزيل منها الأميلويد.
- المناطق التي بقي فيها الأميلويد كان فيها تاو أكثر وتلف عصبي مستمر.
- النتيجة مبنية على حالة واحدة، وهي تدعم أهمية العلاج المبكر لكنها لا تكفي للجزم.
بحسب موقع «ساينس ديلي»، فحص باحثون دماغ مريض بألزهايمر فحصًا دقيقًا نادرًا. ووجدوا فرقًا لافتًا بين منطقتين في الدماغ نفسه: مناطق أزالها العلاج من لويحات الأميلويد، ومناطق بقيت فيها هذه اللويحات.
ما الأميلويد وما تاو؟
الأميلويد بروتين يتجمع خارج الخلايا العصبية ويكوّن لويحات لزجة. أما تاو فيتراكم داخل الخلايا ويشكّل تشابكات غير طبيعية. ويرتبط البروتينان بتضرر خلايا الدماغ، وبمشكلات الذاكرة وتغيّر الشخصية وصعوبة التفكير.
ماذا وجد الباحثون؟
في المناطق التي أُزيل منها الأميلويد كانت تشابكات تاو قليلة أو شبه معدومة. أما المناطق المجاورة التي بقي فيها الأميلويد فكان فيها مستوى أعلى بكثير من تاو، مع دلائل على استمرار تلف الخلايا العصبية. وعرض باحثو كلية بيرلمان للطب بجامعة بنسلفانيا النتائج في مؤتمر جمعية ألزهايمر الدولي لعام 2026، ونُشرت في مجلة «جاما». ويرى الدكتور ديفيد وولك، أحد المشرفين على الدراسة، أنها من أوضح الأدلة البشرية حتى الآن على أن علاجات الأميلويد قد تحدّ من تراكم تاو.
كيف نقرأ النتيجة؟
هذه ملاحظة من دماغ مريض واحد، لا تجربة على مجموعة كبيرة من المرضى. لذلك تُقرأ بحذر، فهي تدعم فكرة أن إزالة الأميلويد بشكل كامل، وخاصة في وقت مبكر من المرض، قد تبطئ تقدّم التلف، لكنها لا تثبتها وحدها.
إن لاحظت أنت أو أحد أقاربك تراجعًا في الذاكرة أو صعوبة في التفكير، فلا تؤجّل التقييم الطبي، فالتشخيص المبكر هو ما يتيح للطبيب مناقشة الخيارات المتاحة. ولا تبدأ أي علاج أو توقفه من تلقاء نفسك. وتبقى هذه النتائج بحثية، ولا تغني عن رأي الطبيب المختص.
راجع الطبيب إذا ظهر نسيان متكرر يعيق الحياة اليومية، أو تغيّر في الشخصية، أو صعوبة في التفكير أو التركيز.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



