الحر والبرد القارس يرفعان مخاطر الصحة في سجون بنسلفانيا
دراسة حديثة ربطت بين الطقس المتطرف وارتفاع الوفيات وحالات الدخول إلى العيادات بين السجناء في الولاية الأميركية.

- دراسة نشرتها «نيتشر كوميونيكيشنز» ربطت الحر والبرد الشديدين بارتفاع الوفيات وحالات الدخول إلى العيادات في سجون بنسلفانيا.
- الدراسة رصدية وتُظهر ارتباطًا، وتغطي عشرين عامًا.
- معظم السجون بُني قبل عقود، وبعضها يفتقر إلى تكييف كافٍ.
بحسب موقع «ميديكال إكسبرس»، أجرى باحث في علم الأوبئة يدرس صحة السجناء دراسة مع زملائه عن أثر الطقس المتطرف. شملت الدراسة سجون ولاية بنسلفانيا الأميركية، ونُشرت في مجلة «نيتشر كوميونيكيشنز».
ماذا وجدت الدراسة؟
ارتبطت الحرارة الشديدة والبرودة الشديدة بارتفاع معدلات الوفاة، ودخول العيادات الداخلية، والتحويل إلى منشآت طبية خارج السجن. وغطت الدراسة العشرين عامًا الماضية. وهي دراسة رصدية، أي أنها تُظهر ارتباطًا ولا تثبت وحدها أن الطقس هو السبب الوحيد.
مبانٍ قديمة وطقس أقسى
وصلت الحرارة في الولاية العام الماضي إلى 39 درجة مئوية، وهبطت إلى ما دون 23 درجة تحت الصفر. ولا يستطيع السجناء تشغيل المكيف أو الذهاب إلى مركز تدفئة عام. وبُنيت معظم سجون الولاية في التسعينيات أو قبلها، ولبعضها تكييف جزئي أو محدود، كأن يقتصر على أقسام التمريض.
ويقترب عدد المحتجزين في سجون بنسلفانيا من 40 ألف شخص، وهو سادس أكبر عدد بين الولايات الأميركية. وتشير أبحاث سابقة، وفق المصدر نفسه، إلى أن السجناء في شمال شرق البلاد شهدوا من أكبر الزيادات في خطر الوفاة المرتبط بالحر منذ عام 2001. وتحذر عناوين التقرير من أن النساء وكبار السن هم الأكثر عرضة للخطر.
تذكّرنا الدراسة بأن البيئة المحيطة تؤثر في الصحة، وأن كبار السن ومرضى الأمراض المزمنة أكثر تأثرًا بالحر والبرد. وهذا مهم في بلداننا التي تشتد فيها الحرارة صيفًا، فمن الحكمة تفقّد من حولنا من كبار السن والمرضى وتأمين بيئة مناسبة لهم. وتبقى هذه معلومات عامة للتوعية وليست توجيهًا علاجيًا.
إذا كنت تعاني مرضًا مزمنًا أو تتناول أدوية بانتظام، فاسأل طبيبك كيف تحمي نفسك في الطقس الحار أو البارد جدًا.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



