لماذا يصعب علينا تغيير عاداتنا الغذائية؟
دراسة من جامعة ييل تشير إلى أن مشاعرنا القديمة تجاه الطعام قد تجعل تعلّم عادات جديدة أصعب.

- دراسة شملت نحو 280 شخصًا، وهي مهمة حاسوبية لا برنامج غذائي حقيقي.
- التفضيلات الغذائية القديمة قوية وتصعّب تعلّم عادات جديدة.
- من تحدّت التجربة مشاعرهم مبكرًا غيّروا آراءهم بسهولة أكبر.
بحسب موقع «ميديكال إكسبريس»، نشرت كلية الطب بجامعة ييل دراسة في التاسع من أكتوبر في مجلة «كوميونيكيشنز سايكولوجي». تقول الدراسة إن مشاعرنا تجاه الطعام قبل أي تغيير قد تؤثر في قدرتنا على تبنّي عادات جديدة.
كيف أُجريت التجربة؟
شارك في التجربة نحو 280 شخصًا. اختار كل مشارك أربع وجبات خفيفة يحمل تجاهها مشاعر قوية: اثنتان يحبهما واثنتان يكرههما. ثم طُلب منه توقّع ما إذا كان برنامج حاسوبي سيمنح كل وجبة نقاطًا موجبة أو سالبة. تغيّرت العلاقة بين الوجبات والنقاط أثناء التجربة. أحيانًا وافقت النقاط ميول المشاركين، وأحيانًا خالفتها.
ماذا وجد الباحثون؟
وجد الباحثون أن المشاركين واجهوا صعوبة في التخلي عن تفضيلاتهم الغذائية. لكن من تحدّت التجربة مشاعرهم في وقت مبكر غيّروا رأيهم بسهولة أكبر ممن عُزّزت تفضيلاتهم أولًا ثم تحدّتها التجربة. وترى الباحثة إيفات ليفي أن التفضيلات الغذائية قوية وصعبة التغيير، لكن تعديلات بسيطة قد تحدث فرقًا كبيرًا. وتتكوّن مشاعرنا تجاه الطعام غالبًا في الطفولة المبكرة.
التجربة كانت مهمة حاسوبية وليست برنامجًا غذائيًا حقيقيًا، لذلك لا تُعد توصية علاجية. ويُذكر أن تغيير النظام الغذائي مهم لمن يعيشون مع أمراض مثل السكري.
إذا وجدت تغيير عاداتك الغذائية صعبًا، فليس السبب بالضرورة ضعف الإرادة. فمشاعرنا تجاه الطعام تتشكل مبكرًا وقد تقاوم التغيير. وإذا كنت تحتاج إلى تغيير نظامك لسبب صحي، فاستشر طبيبك أو أخصائي التغذية.
استشر طبيبك أو أخصائي التغذية قبل تغيير نظامك الغذائي إذا كنت تعاني من السكري أو أي مرض مزمن أو اضطراب في الأكل.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



