غرفة أخبار ذكية تقرأ المصادر الرسميةالأحد، 18 أكتوبر 2026آخر تحديث منذ ساعتين
جمال بشرتك
أدخل منتجاً جديداً واحداً في كل مرة، لتعرف ما يناسب بشرتك وما يهيّجهاالتقشير مرة أو مرتان أسبوعياً يكفي؛ الإفراط فيه يضعف حاجز البشرةالإكثار من الماء والخضار والفواكه ينعكس على نضارة البشرةالنوم الكافي من 7 إلى 9 ساعات يمنح البشرة وقتها لإصلاح نفسهاالتدخين يسرّع ظهور التجاعيد ويُبهت لون البشرةلا تنسَ الرقبة واليدين من الواقي والمرطّب، فهما أول ما يكشف العمرنظّف شاشة الهاتف بانتظام؛ فهي تلامس خدك وتنقل البكتيريامرطّب الشفاه بعامل حماية يقيها التشقق وأشعة الشمسالبشرة الدهنية تحتاج ترطيباً أيضاً؛ اختر مرطّباً خفيفاً غير مسبّب للحبوبللحلاقة: بلّل الذقن بماء دافئ أولاً، واحلق باتجاه نمو الشعر بشفرة حادة لتقليل الالتهاب والشعر تحت الجلدرطّب البشرة بعد الحلاقة بمرطّب خالٍ من الكحول بدل الكولونيا التي تهيّجهااغسل وجهك بعد الرياضة مباشرة، فالعرق المتراكم يسدّ المسامروتين بسيط يكفي الجميع: غسول، مرطّب، واقٍ شمسي — والاستمرار أهم من كثرة المنتجاتاستحمّ بماء فاتر ولمدة قصيرة في الشتاء للحفاظ على زيوت البشرة الطبيعيةارتداء القبعة والنظارة الشمسية يحمي البشرة حول العينين من التصبغ والتجاعيدأي شامة تغيّر شكلها أو لونها أو حجمها تستحق زيارة طبيب الجلديةواقي الشمس يومياً بعامل حماية 30 فأكثر، حتى في الأيام الغائمة وداخل السيارةجدّد واقي الشمس كل ساعتين عند البقاء في الخارج، وبعد السباحة أو التعرّقاغسل وجهك مرتين يومياً بغسول لطيف وماء فاتر، فالماء الساخن يجفف البشرةضع المرطّب خلال دقائق من غسل الوجه أو الاستحمام، والبشرة ما زالت رطبةنظّف وجهك قبل النوم من الغبار والعرق وواقي الشمس أو المكياج، لتبقى المسام نظيفةلا تعصر الحبوب؛ العصر يزيد الالتهاب وقد يترك ندبة أو بقعة داكنةغيّر غطاء الوسادة مرتين أسبوعياً على الأقل إذا كانت بشرتك معرضة للحبوبجرّب أي منتج جديد على بقعة صغيرة خلف الأذن 48 ساعة قبل وضعه على الوجه
أبحاث ودراساتساينس دايلي· منذ 3 أيام

دراسة سويدية: اللياقة تبدأ بالتراجع قرابة سن 35

تابعت الدراسة أشخاصاً نحو خمسة عقود، ووجدت أن التراجع يبدأ مبكراً لكنه لا يمنع التحسن بالنشاط.

الصورة: ScienceDaily
باختصار
  • اللياقة والقوة تبدأ بالتراجع تقريباً حول عمر 35 حتى لدى الناشطين، بحسب دراسة سويدية.
  • بحلول عمر 63 انخفض متوسط الأداء بنحو 30 إلى 48 في المئة عن الذروة.
  • زيادة النشاط في مرحلة البلوغ ما زالت تفيد اللياقة والقوة.

بحسب موقع «ساينس دايلي» الذي نقل نتائج دراسة سويدية، تبدأ اللياقة البدنية والقوة بالتراجع تقريباً عند عمر 35 عاماً. وينطبق ذلك حتى على من يمارسون الرياضة بانتظام.

كيف أُجريت الدراسة؟

أجرى الباحثون في معهد كارولينسكا في السويد الدراسة، وتابعوا 427 رجلاً وامرأة وُلدوا عام 1958 واختيروا عشوائياً. خضع المشاركون لتقييمات بدنية متكررة من عمر 16 حتى 63 عاماً. وهذا يختلف عن أغلب الدراسات السابقة التي قارنت أشخاصاً من أعمار مختلفة في وقت واحد. وقد نُشرت النتائج عام 2025 في مجلة علمية متخصصة في العضلات.

ماذا وجدت الدراسة؟

قاس الباحثون اللياقة الهوائية، أي قدرة الجسم على استخدام الأكسجين أثناء الجهد، وتحمّل العضلات، وقدرتها على إنتاج القوة بسرعة. بلغت اللياقة الهوائية وتحمّل العضلات ذروتهما غالباً بين عمر 26 و36 عاماً، وبلغت بعض القدرات، ومنها القوة الانفجارية للعضلات، ذروتها أبكر. كان التراجع طفيفاً في البداية ثم صار أسرع مع التقدم في العمر، وبحلول عمر 63 عاماً انخفض متوسط الأداء بنحو 30 إلى 48 في المئة عن مستوى الذروة.

وماذا عن الأمل؟

تقول الدراسة إن الرياضة لا تمنع تغيّرات الشيخوخة البدنية بالكامل. لكن زيادة النشاط في مرحلة البلوغ ما زالت تحسّن اللياقة والقوة بشكل ملموس. وهي دراسة على مجموعة سويدية، فلا ينبغي اعتبار الأرقام قاعدة ثابتة لكل شخص.

ماذا يعني لك؟

لا تنتظر حتى تكبر لتهتم بلياقتك، فالبدء في أي عمر يفيد. اختر نشاطاً تستطيع الاستمرار عليه، وزد جهدك تدريجياً. هذه نتائج دراسة واحدة وليست توصية علاجية.

متى تراجع الطبيب؟

استشر الطبيب قبل بدء برنامج رياضي جديد إذا كنت تعاني مرضاً مزمناً أو تتناول أدوية، أو إذا ظهرت لديك أعراض مثل ألم الصدر أو ضيق النفس عند الجهد.

تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.

أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.

طبيب حقيقي

المعلومة أولاً.. والطبيب عندما تحتاجه

اكتب سؤالك، ونوصلك بطبيب مختص يراجع حالتك ويرد عليك.

استشر طبيباً
اسأل طبيبك الذكي