جزيء مصمَّم في المختبر يخفض بروتين ألزهايمر لدى الفئران
نتائج مبكرة من خلايا عصبية مزروعة وفئران، ولم تُجرَّب على البشر بعد.

- الدراسة مخبرية وعلى الفئران، وليست على البشر.
- خفّض الببتيد بروتين بيتا أميلويد ومساحة اللويحات بنسبة 35.6% لدى الفئران.
- لا يزال الطريق طويلًا قبل التفكير في علاج بشري.
أعلن فريق بحثي من معهد الهندسة الحيوية في كاتالونيا وشركائه أنه حدّد ببتيدًا صناعيًا يقلّل إنتاج بروتين بيتا أميلويد، وفق ما نقله موقع ميديكال إكسبرس.
يتراكم هذا البروتين في الدماغ لدى المصابين بمرض ألزهايمر. ونُشرت النتائج في مجلة علمية، وهي تخص خلايا عصبية مزروعة وفئرانًا فقط.
فكرة مختلفة
يشارك إنزيم يعمل كـ«مقص» في إنتاج هذا البروتين. وقد فشلت أدوية صُمّمت لحجب الإنزيم تمامًا في التجارب السريرية، ويعود ذلك جزئيًا إلى آثار جانبية ناتجة عن تعطيل وظائفه الضرورية الأخرى.
فاختبر الباحثون مكتبة من 50 ببتيدًا معدّلًا كيميائيًا. وفي خلايا عصبية مزروعة من الفئران، خفّض أفضلها إفراز البروتين إلى أقل من النصف دون إتلاف الخلايا، وقلّل نشاط الإنزيم بأكثر من 50%.
وفي فئران معدّلة وراثيًا لتكوين اللويحات، أدى إعطاء الببتيد ثمانية أسابيع إلى خفض البروتين ومساحة اللويحات في الدماغ بنسبة 35.6%. ولم تُرصد أضرار في أعضاء أخرى أو تغيّرات في مؤشرات الالتهاب المفحوصة. ويقول الباحثون إن حجب الإنزيم كليًا ليس ضروريًا لخفض البروتين.
هذه خطوة بحثية مبكرة، ولا تعني وجود علاج جديد لألزهايمر قريبًا. يبقى المفيد حاليًا الاهتمام بصحة القلب والسكري وضغط الدم والنشاط البدني، وهي أمور شائعة في منطقتنا.
راجع الطبيب إذا لاحظت تدهورًا متكررًا في الذاكرة أو تغيرًا ملحوظًا في القدرة على أداء المهام اليومية لديك أو لدى قريب لك.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



