دراسة جينية تكشف سبب شراسة بعض سرطانات البروستاتا
باحثون حلّلوا جينومات نحو ألف ورم بروستاتا ووجدوا أربعة أنماط جينية ترتبط بمسارات مختلفة للمرض.

- حُلّلت جينومات نحو ألف ورم بروستاتا، وحملت 97% منها تغيرًا جينيًا محركًا للسرطان.
- حدّدت الدراسة أربعة أنماط جينية، اثنان منها يرتبطان بخطر أعلى للانتشار.
- هذه نتائج بحثية، ولم يرد في الخبر أنها غيّرت العلاج أو الفحص حاليًا.
لماذا ينمو بعض سرطانات البروستاتا ببطء لسنوات، بينما ينتشر غيرها بسرعة ويصبح خطيرًا؟ حاول فريق دولي الإجابة عن هذا السؤال، وفق ما نشره موقع «ميديكال إكسبرس».
شارك في قيادة الدراسة معهد أونتاريو لأبحاث السرطان وجامعة كوبنهاغن. ونُشرت النتائج في مجلة «نيتشر كوميونيكيشنز».
ماذا فعل الباحثون؟
استخدم الفريق أساليب حاسوبية لتحليل بيانات التسلسل الجيني الكامل لنحو ألف ورم بروستاتا. وبحسب الباحثين، حملت 97% من الأورام تغيرًا جينيًا واحدًا على الأقل يُعرف أو يُشتبه بأنه يقود نمو السرطان. وشملت هذه التغيرات جينات سرطانية معروفة، إضافة إلى مواقع جديدة خارج المناطق التي تصنع البروتينات.
ورصدت الدراسة آلية سمّاها الباحثون «اختطاف المعزّزات». في هذه الآلية تقرّب تغيرات في بنية الحمض النووي «مفاتيح» جينية من جينات تحفّز السرطان، فقد تُنشّطها.
أنماط جينية أربعة
صنّف الباحثون الأورام في أربعة أنماط جينومية بحسب أنماط التغيرات الجينية. ارتبط اثنان منها بخطر أعلى بدرجة كبيرة لانتشار المرض إلى أعضاء أخرى. ويرى الفريق أن لهذا أهمية محتملة للرعاية السريرية مستقبلًا.
هذه الدراسة تفسّر لماذا يختلف سلوك سرطان البروستاتا من شخص لآخر، لكنها لا تغيّر ما يُنصح به اليوم. إن كنت قلقًا بشأن البروستاتا أو لديك تاريخ عائلي للمرض، فتحدّث مع طبيبك عن الفحص المناسب لك.
راجع الطبيب إذا ظهرت لديك أعراض بولية جديدة أو مقلقة، أو إذا أردت معرفة الفحص المناسب لحالتك.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



