تجربة بريطانية كبرى: نوع التخدير العام لا يغيّر التعافي بعد الجراحة
قارنت أكبر تجربة من نوعها بين التخدير الوريدي الكامل والتخدير بالغازات المستنشقة، ولم تجد فرقًا في مؤشر التعافي الرئيسي.

- لا فرق ذا معنى بين الطريقتين في مؤشر التعافي الرئيسي بعد 30 يومًا.
- المضاعفات والهذيان والوفاة كانت متشابهة بين المجموعتين.
- مرضى التخدير الوريدي شعروا بغثيان وعطش وبحة صوت أقل في اليوم التالي.
وفق موقع ميديكال إكسبريس، توصلت تجربة بريطانية كبيرة إلى أن اختيار نوع التخدير العام في الجراحات الكبرى يمكن أن يستمر بحسب تفضيل المريض والطبيب.
ما الذي قارنته التجربة؟
قادت التجربة، واسمها فايتال، جامعة وارويك ومستشفى رويال مارسدن. شارك فيها 2507 مرضى في 49 مستشفى تابعًا للخدمة الصحية البريطانية. قارنت التجربة بين التخدير الوريدي الكامل، الذي يُعطى بالتسريب المستمر، والطريقة التقليدية بغازات مخدرة تُستنشق عبر قناع. ونُشرت النتائج في مجلة جاما.
شملت التجربة مرضى بعمر 50 عامًا فما فوق، خضعوا لجراحة كبرى مُخطط لها. وُزّعوا عشوائيًا على إحدى الطريقتين.
ماذا كانت النتائج؟
لم يكن هناك فرق ذو معنى بين المجموعتين في عدد الأيام التي قضاها المرضى أحياء وخارج المستشفى بعد 30 يومًا من الجراحة، وهو المقياس الرئيسي للتعافي. وتشابهت أيضًا معدلات المضاعفات الكبرى والهذيان والوفاة بعد 30 يومًا و90 يومًا وستة أشهر. لكن مرضى التخدير الوريدي أبلغوا عن عطش وبحة صوت وغثيان وقيء أقل في اليوم التالي للعملية، ما يشير إلى تحسن بسيط في الراحة المبكرة.
ونشرت مجلة متخصصة في التخدير تقييمًا اقتصاديًا منفصلًا. وجد أن الطريقتين تكلفان الخدمة الصحية مبلغًا متقاربًا، وأن جودة حياة المرضى متقاربة خلال ستة أشهر. ويرى فريق البحث أن هذا يدعم ترك الاختيار للأطباء بحسب حالة كل مريض وخبرة الطبيب وما هو متوفر محليًا.
إذا كنت تستعد لجراحة كبرى، فلا داعي للقلق من أن نوع التخدير العام سيحدد مدى تعافيك. تحدث مع طبيب التخدير قبل العملية عن تفضيلاتك وتجاربك السابقة مع التخدير. فهو الأقدر على اختيار الطريقة المناسبة لحالتك.
ناقش مع طبيب التخدير قبل الجراحة تاريخك الصحي وأدويتك وأي ردود فعل سابقة على التخدير.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



