كيف يغيّر الرياضة أجسامنا؟ خريطة جزيئية جديدة في الفئران
باحثون في معهد سولك رسموا أطلسًا يوضح استجابة 22 نسيجًا للتمرين، لكن النتائج ما زالت من تجارب على الفئران.

- الدراسة أجريت على الفئران لا على البشر.
- الاستجابة للتمرين تختلف بين الأنسجة والجنسين وأوقات اليوم.
- الهدف بعيد المدى هو برامج رياضية أكثر تخصيصًا.
نعرف جميعًا أن الرياضة مفيدة، لكن العلماء ما زالوا يحاولون فهم السبب بدقة. وفق موقع «ميديكال إكسبرس»، أعد باحثون في معهد سولك أطلسًا جزيئيًا يرصد ما تفعله الرياضة داخل الجسم.
ما الذي فعله الباحثون؟
قارن الفريق بين فئران صغيرة، ذكور وإناث، ركضت طوعًا على عجلة لمدة ثمانية أسابيع وأخرى لم تتحرك. ثم جمعوا عينات من 22 نسيجًا في وقتي النشاط والراحة خلال اليوم، وحللوها بعدة تقنيات جزيئية.
ماذا وجدوا؟
تبين أن استجابة الجسم للتمرين تختلف بحسب النسيج ونوع الخلية والجنس وموعد اليوم. وتقول الباحثة جيرالدين ماير إن الرياضة لا تغير العضلات فقط، بل أعضاء وخلايا كثيرة، بعضها على المدى القصير وبعضها على المدى الطويل.
يرى الفريق أن هذا الأطلس قد يساعد مستقبلًا على فهم أفضل لتكيف الأنسجة ولتصميم برامج رياضية أكثر تخصيصًا. وتذكر المصدر أن دراسات سابقة ربطت الرياضة بانخفاض الوفيات بأكثر من ثلاثين في المئة. أما نتائج الفئران فلا يمكن تعميمها على البشر مباشرة.
لا تغيّر هذه الدراسة نصائح النشاط البدني المعروفة، فالحركة المنتظمة مفيدة. اختر نشاطًا تستمتع به وتستطيع الاستمرار عليه.
إذا كنت تعاني مرضًا مزمنًا أو أعراضًا في القلب أو الصدر، فاستشر طبيبك قبل البدء ببرنامج رياضي جديد.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



