حب الشباب: عبء عالمي يتزايد منذ 1990 وحتى 2050
دراسة جديدة تقدّر أن عبء حب الشباب ارتفع بين عامي 1990 و2023، وتتوقع أن يواصل الارتفاع حتى 2050.

- قُدّر عدد المصابين بحب الشباب عالميًا بنحو 54.4 مليون شخص، وفق بيانات 2023.
- ارتفعت معدلات الإصابة والانتشار بنحو الثلثين منذ 1990، والتوقعات تشير إلى مزيد من الارتفاع حتى 2050.
- التوقعات المستقبلية غير مؤكدة، كما يقول الباحثون أنفسهم.
بحسب دراسة نُشرت في مجلة «جاما للأمراض الجلدية»، ارتفع العبء العالمي لحب الشباب بين عامي 1990 و2023، ومن المتوقع أن يستمر في الارتفاع حتى عام 2050. نقل الخبر موقع «ميديكال إكسبرس».
ماذا وجد الباحثون؟
أجرى الدراسة باحثون من مستشفى بريغهام والنساء في بوسطن، واعتمدت على بيانات دراسة العبء العالمي للأمراض لعام 2023. وقدّروا وجود 54.4 مليون حالة حب شباب حول العالم (674.1 لكل 100 ألف شخص). وكانت 56% من الحالات بين الإناث و44% بين الذكور. وقُدّرت الحالات الجديدة بنحو 27.8 مليون حالة.
يسبب حب الشباب فقدان 1.17 مليون سنة صحية، وهو ما يُعرف بسنوات العمر المصححة بالعجز. ولم تجد الدراسة ارتباطًا بين حب الشباب والوفاة، لكنه يضيف عبئًا واضحًا على أمراض الجلد. فعبؤه أكبر من عبء سرطان الخلايا القاعدية، ويقارب عبء سرطان الخلايا الحرشفية والميلانوما والصدفية.
ماذا عن المستقبل؟
ارتفعت المعدلات المعدّلة حسب العمر بين 1990 و2023: 67.3% للإصابات الجديدة، و63.6% لانتشار المرض، و63.5% لمعدل سنوات العمر المصححة بالعجز. وتتوقع التقديرات بحلول 2050 نحو 37.5 مليون حالة جديدة و77 مليون حالة قائمة و1.65 مليون سنة صحية مفقودة.
ويقرّ المؤلفون بأن التوقعات بعيدة المدى غير مؤكدة. فهي لا تأخذ في الحساب عدم اليقين في تقديرات الدراسة الأصلية، ولا التغيّر المستقبلي في استخدام الرعاية الصحية أو في التشخيص.
حب الشباب شائع، ويؤثر في جودة الحياة وإن لم يرتبط بالوفاة. إذا كان يزعجك أو يستمر أو يترك أثرًا في بشرتك، فاستشر طبيب الجلدية لتقييم حالتك بدل تجربة علاجات عشوائية.
راجع طبيب الجلدية إذا استمر حب الشباب أو ساء أو أثّر في ثقتك بنفسك أو حالتك النفسية.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



