القيلولة المتكررة عند كبار السن قد تكون إشارة مبكرة للخرف
دراسة رصدية أميركية تربط بين أنماط القيلولة وارتفاع خطر الخرف، دون أن تثبت أن القيلولة هي السبب.

- القيلولة شبه اليومية ارتبطت بخطر أعلى للخرف بنسبة 48%.
- الدراسة رصدية، ولا تثبت أن القيلولة تسبب الخرف.
- قد تكون كثرة القيلولة علامة مبكرة على تغيرات في الدماغ.
وجدت دراسة نُشرت في دورية علمية متخصصة في علوم الشيخوخة أن أنماطًا معينة من القيلولة ارتبطت بزيادة خطر الإصابة بالخرف لدى كبار السن. نقل الخبر موقع «ميديكال إكسبريس».
تابع الباحثون في كلية بلومبرغ للصحة العامة بجامعة جونز هوبكنز أكثر من 990 مشاركًا في برنامج «ميديكير» الأميركي، أعمارهم 65 عامًا فأكثر. استمرت المتابعة حتى 10 سنوات بدءًا من عام 2013، ولم يكن أي منهم مصابًا بالخرف في البداية.
ماذا أظهرت النتائج؟
كان خطر الخرف أعلى بنسبة 48% لدى من ينامون قيلولة في معظم الأيام أو كل يوم، مقارنة بمن نادرًا ما يفعلون أو لا يفعلون. وارتبطت القيلولة غير المقصودة بخطر أعلى بنسبة 39%، والقيلولة التي لا تتجاوز 30 دقيقة بنسبة 40%.
شدد الباحثون على أن الدراسة لا تثبت علاقة سبب ونتيجة. فقد تكون القيلولة عاملًا يزيد الخطر، وقد تكون كثرتها نتيجة تغيرات في مناطق الدماغ المنظمة لليقظة تسبق ظهور الخرف. وقال أحد كبار الباحثين إن القيلولة المتكررة قد تكون علامة على تغيرات في الدماغ وليست سببًا لها. وتلزم دراسات أكبر وأطول للتأكد.
لا داعي للقلق من القيلولة المعتادة، فالدراسة لا تقول إنها تسبب الخرف. لكن إن لاحظت على قريب مسن نعاسًا مفاجئًا أو غفوات لا يستطيع مقاومتها، فمن المفيد الانتباه إلى ذلك. وتُعدّ مراجعة الطبيب أفضل من الاكتفاء بالتخمين.
راجع الطبيب إذا ازدادت غفوات أحد كبار السن غير المقصودة أو ترافقت مع نسيان أو تغير في التفكير والسلوك.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



