خريطة دهنية لدماغ الفأر تكشف 539 منطقة كيميائية
باحثون يرسمون أول خريطة ثلاثية الأبعاد لتوزع الدهون في دماغ الفأر، في بحث أساسي مبكر.

- خريطة ثلاثية الأبعاد لدهون دماغ الفأر كشفت 539 منطقة مختلفة كيميائياً.
- اعتمدت على 109 شرائح من 11 فأراً ونحو 7 ملايين قياس.
- البحث أساسي ومبكر، ولا ينعكس بعد على علاج أو توصية للناس.
بحسب موقع ساينس ديلي، أنشأ باحثون في المعهد الاتحادي السويسري للتقنية في لوزان أول خريطة ثلاثية الأبعاد مفصلة لتوزع الدهون في الدماغ. والدهون جزيئات أساسية في بنية الدماغ وفي تواصل خلاياه.
لماذا الدهون؟
تدخل الدهون في أغشية الخلايا العصبية، وفي المادة العازلة التي تحمي الألياف العصبية. ويقول الباحثون إن العلماء درسوا طويلاً خلايا الدماغ وجيناته وبروتيناته، وإن الدهون نالت اهتماماً أقل لأن من الصعب تمييز جزيئاتها بالتصوير التقليدي. وأضاف قائد الفريق أن تغيرات دهون الدماغ تُربط بشكل متزايد بحالات تتراوح بين الاكتئاب ومرض ألزهايمر.
ماذا وجدوا؟
استخدم الفريق تقنية تصوير تعتمد على قياس كتلة الجزيئات. فحص الباحثون 172 نوعاً من الدهون في 109 شرائح من أدمغة 11 فأراً، وجمعوا نحو 7 ملايين قياس في نموذج ثلاثي الأبعاد بمساعدة أدوات تعلّم آلي. أظهرت الخريطة 539 منطقة مختلفة كيميائياً، بعضها يطابق بنى تشريحية معروفة وبعضها حدود لم تلتقطها الخرائط السابقة. وحتى المادة البيضاء، التي كانت تُعد متجانسة نسبياً، تبيّن أنها فسيفساء من مناطق متباينة كيميائياً. وكان بإمكان الباحثين تحديد موضع عينة من نسيج الدماغ بمجرد النظر إلى تركيبها الدهني.
هذه نتائج على أدمغة فئران وفي مرحلة بحث أساسي، ولم يذكر الخبر علاجاً أو تطبيقاً مباشراً للبشر بعد.
هذا بحث مخبري على الفئران يفتح باباً لفهم الدماغ، ولا يستدعي تغيير أي عادة غذائية أو علاجية الآن. احذر من أي إعلان يستند إلى هذه النتائج للترويج لمكملات أو علاجات.
إذا لاحظت تغيراً مستمراً في الذاكرة أو المزاج، فراجع طبيبك للتقييم.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



