دراسة: الأطفال السود أكثر عرضة لنوع حادّ من الربو
باحثون في جامعة فرجينيا يرون أن العرق كان أقوى عامل مرتبط بالتهاب الربو من النمط الثاني.

- دراسة شملت أكثر من 450 طفلًا في ولاية فرجينيا
- العرق كان أقوى مؤشر على التهاب الربو من النمط الثاني بعد تعديل العوامل البيئية
- يوصي الباحثون بفحص الأطفال المصابين بربو شديد لتحديد نوع الالتهاب
بحسب دراسة من مركز صحة الأطفال في جامعة فرجينيا، كان العرق والانتماء الإثني أقوى عامل مرتبط بالإصابة بالتهاب يُسمّى «الربو عالي الالتهاب من النمط الثاني». ويعاني الأطفال المصابون بهذا النوع من نوبات ربو متكررة وأعراض يصعب ضبطها.
ماذا فعل الباحثون؟
شملت الدراسة أكثر من 450 طفلًا مصابين بهذا النوع من الربو أو بالنوع المنخفض الالتهاب. جاء الأطفال من مناطق ريفية وحضرية في ولاية فرجينيا الأميركية، ما ساعد على قياس دور البيئة. وعدّل الباحثون النتائج بحسب جودة الهواء والدخل والسكن في المدينة.
لماذا النتيجة مهمة؟
تقول المعلومات المنشورة إن الأطفال السود أكثر عرضة للوفاة بالربو من الأطفال البيض، وإنهم يعانون هذا الالتهاب بنسب أعلى. وكان كثيرون يفسّرون ذلك بالعوامل البيئية والاجتماعية. أما هذه الدراسة فخلص باحثوها إلى أن العرق ظل أقوى مؤشر حتى بعد تعديل تلك العوامل.
يدعو الباحثون إلى الانتباه المبكر لضعف السيطرة على الأعراض لدى كل الأطفال المصابين بالربو، مع عناية خاصة بالأطفال الملوّنين. ويدعمون كذلك فحص الأطفال المصابين بربو شديد يصعب علاجه، أيًا كان عرقهم، بحثًا عن ارتفاع هذا الالتهاب. وتبقى هذه نتيجة دراسة واحدة أُجريت في ولاية أميركية، ولم يرد في الخبر ما يخص القراء في العالم العربي.
إذا كان طفلك مصابًا بربو لا تُضبط أعراضه أو تتكرر نوباته، فناقش مع طبيبه إن كان من المناسب تقييم نوع الالتهاب لديه. لا تغيّر أي علاج من تلقاء نفسك، فاختيار العلاج قرار الطبيب.
راجع طبيب الأطفال أو أخصائي الصدر إذا تكررت نوبات الربو لدى طفلك أو بقيت أعراضه صعبة الضبط.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



