علاج موجّه يبعث أملاً لمرضى نوع نادر من سرطان الرئة
تجربة مبكرة في مركز إم دي أندرسون تشير إلى فائدة دواء موجّه لمصابين بطفرات غير شائعة في جين مرتبط بسرطان الرئة.

- تجربة مبكرة على 60 مريضاً بسرطان رئة متقدم وطفرات «باكّ» غير شائعة.
- بلغ متوسط الحياة دون تفاقم المرض 11.1 شهراً مع الجرعة الأقل و16 شهراً مع الأعلى.
- اختيار العلاج بحسب بنية الطفرة فكرة واعدة، لكنها تحتاج إلى تجارب أكبر.
بحسب موقع ميديكال إكسبرس، أظهر دواء موجّه اسمه فيرمونيرتينيب نشاطاً مضاداً للورم دام فترة طويلة لدى مرضى سرطان الرئة غير صغير الخلايا. يحمل هؤلاء المرضى طفرات من فئة «باكّ» في جين إي جي إف آر. أجرى التجربة باحثون في مركز إم دي أندرسون للسرطان بجامعة تكساس، ونُشرت نتائجها في مجلة كانسر سل العلمية.
ما الذي وجدته التجربة؟
هذه تجربة من المرحلة المبكرة (المرحلة الأولى ب). شملت 60 مريضاً مصابين بمرض متقدم، وجُرّبت فيها جرعتان من الدواء. في المجموعة التي تلقت الجرعة الأقل، عاش المرضى في المتوسط 11.1 شهراً دون تفاقم المرض. وفي مجموعة الجرعة الأعلى بلغ المتوسط 16 شهراً.
بين المرضى الذين لم يتلقوا علاجاً سابقاً، استجاب 43% للجرعة الأقل و68% للجرعة الأعلى. وظهرت الاستجابة مع أنواع فرعية متعددة من هذه الطفرات.
لماذا تهمّ الفكرة؟
تمثل طفرات «باكّ» نحو 12% من حالات سرطان الرئة غير صغير الخلايا المرتبطة بطفرات هذا الجين، وقد تختلف الاستجابة للعلاج فيها عن الطفرات الأكثر شيوعاً. يقترح الباحثون تصنيف الطفرات غير الشائعة بحسب أثرها في بنية البروتين، لا بموقعها في الجين فقط، لأن ذلك قد يساعد على توقع العلاج الأنسب. ووجدت الدراسة أن خاصية كيميائية في الدواء تساعده على الارتباط بهذه البروتينات المتحورة بفعالية أكبر. وفي نماذج مخبرية سبقت التجربة، كثيراً ما تجاوز تثبيط نمو الورم 90%.
ويقول الدكتور شيونينغ لي، قائد الدراسة، إن النتائج «مشجعة» وإن فهم بنية الطفرة قد يساعد على اختيار علاج أنسب للمريض. ومع ذلك تبقى هذه نتائج مبكرة وتحتاج إلى تجارب أوسع.
تؤكد هذه النتائج أهمية معرفة النوع الدقيق لطفرة الورم عند علاج سرطان الرئة. لا يُعدّ هذا الخبر توصية بعلاج معين، فاختيار العلاج قرار يتخذه الطبيب المعالج بحسب حالة كل مريض.
إذا كنت مصاباً بسرطان رئة، اسأل طبيبك المعالج عن الفحوص الجينية لورمك وما تعنيه نتائجها لخطتك العلاجية.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



