باحثون يغلّفون «محطات الطاقة» في الخلايا دون إيقاف عملها
تقنية مخبرية مبكرة قد تفتح يوماً باباً لعلاج أمراض الميتوكوندريا، لكنها لم تُختبر علاجياً بعد.

- فريق إيطالي غلّف الميتوكوندريا دون أن يوقف إنتاجها للطاقة.
- الهدف البعيد هو دعم علاج أمراض الميتوكوندريا النادرة.
- فاعلية التقنية في نقل الميتوكوندريا لم تثبت بعد.
الميتوكوندريا بنى صغيرة داخل الخلايا تنتج الطاقة التي تحتاجها لأداء وظائفها. وبحسب موقع «ساينس دايلي»، ابتكر باحثون طريقة لتغليفها بمواد متقدمة دون أن يتأثر عملها.
أجرى البحث فريق إيطالي مشترك بين معهد عصبي وجامعة هندسية في ميلانو، ونُشرت نتائجه في مجلة الجمعية الكيميائية الأميركية.
لماذا يهم الأمر؟
عندما تختل الميتوكوندريا قد تسهم في أمراض عدة، كثير منها نادر. وتتضرر خصوصاً الأعضاء والأنسجة التي تحتاج طاقة كبيرة، مثل الدماغ والعضلات. وما زالت خيارات العلاج الفعّال لهذه الحالات محدودة، بحسب المصدر.
استخدم الباحثون مواد متقدمة تُعرف بالأطر المعدنية العضوية، وطبّقوا كميات صغيرة جداً منها على سطح الميتوكوندريا. وأظهرت الاختبارات أن الميتوكوندريا المغلّفة واصلت إنتاج الطاقة، وهذا هو الجانب الأهم في النتيجة.
حدود النتيجة
يرى الباحثون أن إمكانية تعديل الغلاف تفتح آفاقاً بحثية، منها نقل ميتوكوندريا سليمة إلى خلايا متضررة مستقبلاً. لكن المصدر يوضح أن فاعلية ذلك في عمليات النقل لم تثبت بعد. فنحن أمام نتيجة مخبرية مبكرة، لا علاج متاحاً للمرضى.
هذا بحث مبكر، ولا يغيّر شيئاً في رعاية أي مريض اليوم. تجنّب المنتجات أو العروض التي تَعِد بـ«تجديد الميتوكوندريا». وتابع علاج حالتك وفق توصيات طبيبك.
إذا كان في العائلة تشخيص بمرض ميتوكوندريا أو أعراض ضعف عضلي أو عصبي غير مفسرة، فراجع الطبيب المختص.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



