الصيام عن وسائل التواصل: أدلة ناقصة على صحة الشباب النفسية
مراجعة لـ45 دراسة وجدت أن جودة الأبحاث محدودة، وأن أثر تقليل استخدام وسائل التواصل في الصحة النفسية ما زال غير محسوم.

- راجعت الدراسة 45 بحثاً عن تقليل استخدام وسائل التواصل ووجدت جودتها محدودة.
- الأثر في الصحة النفسية متباين: قد يضر بعض الناس، وقد يكون محايداً أو مفيداً لآخرين.
- نقصت البيانات عن النتائج بعيدة المدى.
بحسب موقع «ميديكال إكسبرس»، تستخدم ملايين من الكبار والشباب منصات مثل فيسبوك وإنستغرام وتيك توك يومياً. وتدرس بعض الحكومات تشريعات تقيّد استخدامها للأطفال والمراهقين الأصغر سناً، مستندة أحياناً إلى دراسات تقول إن تقليل الاستخدام يحسّن الصحة النفسية.
غير أن تحليلات جمعت نتائج دراسات كثيرة خرجت بصورة متباينة. فتقليل الاستخدام أعطى في الغالب تحسناً صغيراً أو غير ثابت، أو لم يظهر تحسن يمكن قياسه.
ماذا فعلت المراجعة؟
راجع باحثون من كلية ستوني بروك للطب ومركز بيت إسرائيل ديكونس الطبي ومؤسسات أخرى 45 دراسة عن تدخلات لتقليل استخدام وسائل التواصل. وانتقوا هذه الدراسات من بين 12058 سجلاً بحثياً نُشرت بين عامي 2015 و2025. وطرحوا على كل دراسة 76 سؤالاً موزعة على سبعة محاور.
نُشرت المراجعة في مجلة «كوميونيكيشنز سايكولوجي»، وخلصت إلى عيوب منهجية واسعة وقلة بيانات عن النتائج بعيدة المدى. وقال جون توروس، كبير مؤلفي الورقة، إن وسائل التواصل قد تضر الصحة النفسية لبعض الناس، وقد تكون محايدة لآخرين، وقد تفيد في حالات.
فالمراجعة لا تقول إن هذه المنصات آمنة، ولا إن الابتعاد عنها يعالج القلق أو الاكتئاب. هي تقول إن الدليل الحالي غير كافٍ لحسم الأمر، وإن الحاجة قائمة إلى أبحاث أدق.
لا توجد وصفة واحدة تناسب كل الأطفال والمراهقين. راقب كيف يؤثر الاستخدام في نوم ابنك ومزاجه ودراسته، وتحدّث معه بهدوء بدل المنع القاطع. وتذكّر أن الابتعاد عن المنصات وحده قد لا يكفي لعلاج مشكلة نفسية.
استشر الطبيب أو الأخصائي النفسي إذا لاحظت حزناً أو قلقاً مستمراً أو تغيراً واضحاً في سلوك طفلك أو مراهقك.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



